آخر الأخبار

التوجيه الجامعي: مختص يقدّم جملة من النصائح و يكشف أهم المهن المطلوبة في السنوات القادمة [فيديو]

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

بعد الاعلان عن نتائج البكالوريا تنطلق عملية التوجيه الجامعي، و التي ترافقها حيرة التلميذ و العائلة في بعض الحالات على اعتبار أنّها من أهم المراحل التي تحدد المستقبل المهني، و في هذا الاطار قدّم اليوم رئيس الجمعية التونسية لجودة التعليم سليم قاسم جملة من النصائح لحسن اختيار المسار التعلمي الجامعي…

و قال قاسم في تصريح لتونس الرّقمية إنّه في ظلّ المنظومة الحالية للتوجيه الجامعي و التي تقوم فقط على الجانب الكمي و النتائج التي يحقٌّقها التلميذ من خلال أيام امتحان البكالوريا و لا تراعي امكانياته و مهاراته، يجب على التلاميذ الانتباه إلى عنصرين مهمّين:

الاول هو مراعاة النتائج التي تمّ تحقيقها و التي سيتمّ اعتمادها، إذ يجب على التلميذ ان يكون واقعيا من خلال الاطلاع على جميع الاعداد في الشعب التي يطمح لها، و تتكون لديه فكرة عن سجل التوجيه إلى هذه الشّعبة في السنوات الفارطة، و يتجنب بذلك القيام باختيارات غير واقعية و التي قد لا يتمّ الاستجابة لها و في نفس الوقت تحرمه من الاختيار المناسب.

أمّا العنصر الثاني، فاعتبر قاسم أنّه يتمثّل في مراعاة ميولاته الشّخصية، و بذلك يختار شعبة و من ثمّ مهنة هو يحبّها،و لكن مع الاخذ بعين الاعتبار نسب تشغيلية هذه الشعبة في سوق الشّغل.

و أكّد المتحدّث انّه في أي مجال أو شعبة يكون التميز هو المفتاح الرّئيسي للنفاذ إلى سوق الشّغل، و خاصة انّ المنظومة اليوم تزرع في ذهن التلميذ فكرة البحث عن المعدّل و ضمان النّجاح، بمعدلات ضعيفة قد لا تمكّنه فيما بعد من اختيار شعبة تضمن له الدّخول في سوق الشغل بسهولة، مذكرّا بانّ النجاح في اي مجال يرتكز اساسا على التميز، فمثلا في وقت سابق الجميع كان يدعو الى التوجه نحو البرمجة و لكن حاليا هذه المهنة يعوضها تقريبا الذكاء الاصطناعي، وفق تعبيره.

المهن التي يطلبها سوق الشغل حاليا:

و حول مهن المستقبل، اكّد سليم قاسم أنّها بالاساس المهن التي لن تكون فيها منافسة كبيرة جدا من الذّكاء الاصطناعي و هي مهن القرب و المهن اليدوية و مهن المرافقة و كل مهنة لا يمكن تعويضه بالآلة و البرمجية، مثل المهن الطّبية و الشبه الطّبية.

و تابع قاسم القول انّ الرابط الاهم هو ان تكون الشعبة التي سيختارها التلميذ تناسب احلامه و ايضا تكون مطلوبة بسوق الشغل و يبقى التميز هو المفتاح الوحيد و الرّئيس لضمان مكان جيد بسوق الشغل، و نبه الى ضرورة الابتعاد عن الشعب التي تكون نسبة التشغيل فيها محدودة.

دور العائلة في اختيار التوجيه الجامعي:

و بالنسبة لهذه النقطة فقد اكّد قاسم على كون العائلة لها دور هام و رأي و لكن يجب ان لا يكون الامر بطريقة الفرض، خاصة و ان الجيل الحالي لا يقبل بفرض الرأي، و لكن من الضروري الاخذ بعين الاعتبار رأي العائلة لانه تقريبا رأي الواقع و يعدّل من موقف التلميذ الذيّ قد يختار فقط الشعبة التي تتقارب مع هوايته.

و نبه المتحدّث العائلة إلى عدم فرض اختياراتها الشخصية على ابنائهم خلال عملية التوجيه الجامعي، كما نبّه إلى ضرورة الابتعاد عن الشعارات الفضفاضة على اعتبار انّ التلميذ الذّي يبلغ من العمر 19 سنة لا يمتلك كلّ المعطيات التي تمكّنه من اختيار ما يتناسب و قدراته.

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا