أعلن نبيل الجريدات، مؤسس الجائزة الكبرى للنجاعة الطاقية، عن إطلاق الدورة الأولى من هذه المبادرة الوطنية التي تهدف إلى تشجيع المؤسسات والمنتجات والحلول المبتكرة في مجال النجاعة الطاقية، وتعزيز مساهمتها في تحقيق أهداف تونس في مجال الانتقال الطاقي.
وأوضح الجريدات أن فكرة الجائزة انطلقت من الحاجة إلى إرساء آلية موضوعية لتقييم وتمييز مختلف الفاعلين في قطاع الطاقة، في ظل غياب إطار يسمح بالمقارنة بين المؤسسات والحلول من حيث مدى مساهمتها في دعم الاستراتيجية الوطنية للانتقال الطاقي.
وبيّن أن باب الترشح للدورة الأولى قد فُتح رسميًا، على أن يُغلق في شهر سبتمبر المقبل، فيما ستتواصل عمليات التقييم خلال شهري أكتوبر ونوفمبر، قبل الإعلان عن الفائزين في شهر ديسمبر.
وتشمل الجائزة 7 قطاعات رئيسية، هي: القطاع الصناعي، وقطاع البناء، وقطاع السياحة، وقطاع البنوك والمؤسسات المالية، وقطاع الطاقة الشمسية بمختلف تطبيقاته، بما في ذلك الأنظمة الكهروضوئية وتسخين المياه، إضافة إلى قطاع التنقل الكهربائي.
كما شدد مؤسس الجائزة على أهمية الشراكات التي أُبرمت مع عدد من الجهات الداعمة، مؤكدًا أن عملية تقييم ملفات الترشح تتطلب خبرات فنية متخصصة ومعايير دقيقة، وهو ما ستوفره هذه الشراكات لضمان مصداقية النتائج وترسيخ الجائزة كمرجع وطني للتميز في مجال النجاعة الطاقية.
نسرين علوش
المصدر:
جوهرة