نظم الاتحاد العام التونسي للشغل اليوم الاثنين ندوة حول واقع عمال المنصات الرقمية في تونس (مثل عمال التوصيل، خدمات مستقلة..) بعد مصادقة منظمة العمل الدولية على اتفاقية عدد 193 والتي تعتبر دليلا اجرائيا حول حق عمال المنصات في العمل اللائق.
وبيّن الأمين العام المساعد في الاتحاد العام التونسي للشغل، أحمد الجزيري، أن عمال المنصات الرقمية قطاع غير منظم فبمجرد زر يمكن طرد العامل وحرمانه من كلمة السر المخولة للعمل ويجد نفسه عاطلا عن العمل.
وحسب دراسة قام بها قسم الدراسات بالاتحاد على عمال المنصات الرقمية انطلقت منذ جوان 2025 وقدمها، فان قطاع عمال المنصات في تونس يدخل في خانة الاقتصاد الموازي ويقدر عددهم في حدود 60 ألف عامل وعاملة في 4 أصناف خدمات التوصيل للطلبيات التجارية و خدمات توصيل الادوية للصيدليات وللمنازل و مسديي الخدمات الصحية او مساعدي الحياة و خدمة توصيل الركاب ( moto_taxi).
واعتبر أن 60% من عمال الايصال لا تقبلهم شركات التأمين بسبب عدم تمتع عاملي التوصيل خاصة بمنظومة حوادث الشغل جعلت شركات التأمين ترفض تامين الدرجات النارية لعمال التوصيل بسبب تعرضهم المتكرر لحوادث الطرقات مما يجعلهم معرضون للعمل بعربات غير منظمة بالاضافة الى تعرضهم للامراض الصدرية وامراض المفاصل والامراض العصبية نظرا لطبيعة العمل، موصيا بضرورة تنظيم القطاع و ادخالهم ضمن منظومة الضمان الاجتماعي.
ماهر الصغير
المصدر:
جوهرة