آخر الأخبار

صفاقس: الاتحاد الجهوي للمرأة التونسية يشرف على اختتام السنة الدراسية والتكوينية [فيديو]

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

هل أعجبك محتوانا؟

أضفه كمصدر مفضل على جوجل
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

احتضنت ولاية صفاقس، حفل اختتام السنة الدراسية والتكوينية 2025-2026، الذي نظّمه الاتحاد الجهوي للمرأة التونسية، بإشراف رئيسته ازدهار عبد الناظر، في أجواء احتفالية جمعت بين تسليم شهادات التخرّج وتثمين مسارات نساء اخترن التكوين المهني مدخلاً نحو العمل والاستقلالية.

وكان الحفل مناسبة لتكريم دفعة جديدة من المتخرجات في اختصاصات مهنية تشهد إقبالاً واسعاً في الجهة، وهي الحلويات التقليدية والعصرية، والخياطة الرفيعة، والحلاقة وفنون التجميل.

تكوين موجّه للفئات محدودة الدخل

تميّزت السنة التكوينية بتوفير تكوين شبه مجاني لفائدة عدد من النساء، أغلبهن من العائلات ذات الدخل المحدود، حيث كانت مساهمات المنتسبات رمزية للغاية، بما مكّن الفئات الهشة من الالتحاق بمسارات تكوين مهني عملية.

ويهدف هذا التوجه، وفق القائمات على الاتحاد، إلى فتح آفاق تشغيل حقيقية أمام النساء، ومساعدتهن على اكتساب مهنة تمكّنهن من الانتقال من وضعية الاعتماد إلى دائرة الإنتاج والمبادرة.

شهادة تفتح الطريق نحو التمويل والانتصاب للحساب الخاص

لا يقتصر دور الاتحاد الجهوي للمرأة التونسية على تسليم شهادة ختم التكوين، إذ يعمل أيضاً على دعم الخريجات في المراحل اللاحقة.

وتُسند الشهادة حالياً باسم النيابة الجهوية، فيما يجري التنسيق مع الإدارة الجهوية للتشغيل والتكوين المهني لتمكين الخريجات من اجتياز اختبار ثان للحصول على شهادة إثبات الكفاءة المهنية.

وقد أثبتت التجربة، بحسب المعطيات المقدمة، أن أغلب الخريجات ينجحن في الحصول على هذا الإثبات، وهو ما يتيح لهن إمكانية التقدم للحصول على قروض ودعم للانتصاب لحسابهن الخاص.

الخياطة الرفيعة اختصاص مطلوب في سوق الشغل

يمثل اختصاص الخياطة الرفيعة أحد المسارات التي تفتح آفاقاً مباشرة للاندماج المهني، خاصة في ظل الطلب المتواصل من معامل النسيج والخياطة في الجهة على اليد العاملة المختصة.

وتؤكد القائمات على التكوين أن عدداً مهماً من الخريجات يتمكنّ من إيجاد مواطن شغل داخل المؤسسات قبل نهاية السنة التكوينية، بالنظر إلى حاجة سوق الشغل إلى المهارة والدقة، وهما عنصران تحرص مراكز الاتحاد على ترسيخهما خلال فترة التكوين.

الصناعات التقليدية مسار آخر للاستقلالية

إلى جانب الاندماج في المؤسسات، يفتح التكوين أمام الخريجات خياراً ثانياً يتمثل في بعث مشاريع خاصة، خاصة بالنسبة إلى الراغبات في العمل المستقل.

وتؤهل الشهادة المسلمة للحصول على بطاقة صانع تقليدي، وهي وثيقة تفتح بدورها آفاقاً جديدة للتمويل في مجال مشاريع الحرف والصناعات التقليدية.

كما يستند الاتحاد إلى شبكة علاقات مع عدد من ممولي المشاريع الصغرى، من أبرزهم البنك التونسي للتضامن، الذي يرافق بعث مشاريع الخريجات في الاختصاصات ذات الصلة.

مرافقة متواصلة بعد التخرج

وأكدت رئيسة الاتحاد الجهوي للمرأة التونسية بصفاقس، ازدهار عبد الناظر، أن دور الاتحاد لا ينتهي بمجرد تسليم الشهادات، بل يتواصل من خلال متابعة الخريجات ومرافقتهن في إعداد ملفات التمويل، ودعمهن في التسويق، وربطهن بالمؤسسات الاقتصادية الخاصة والوطنية.

وشددت على أن الهدف يتمثل في تحقيق تمكين فعلي للمرأة، لا الاكتفاء بتكوين شكلي، وذلك عبر إدماج الخريجات في الحياة المهنية وسوق الشغل بشكل مستدام.

التكوين المهني النسائي كجسر نحو التشغيل

كان اختتام السنة التكوينية في صفاقس أكثر من مجرد حفل لتوزيع الشهادات، إذ مثّل رسالة واضحة مفادها أن التكوين المهني النسائي يمكن أن يكون جسراً حقيقياً نحو التشغيل، والاستقلالية المالية، وتخفيف الأعباء عن العائلات محدودة الدخل.

ومن ورشات الاتحاد إلى المعامل أو المشاريع الخاصة، تبدو الطريق اليوم أوضح أمام نساء قررن أن اكتساب مهنة يمكن أن يكون بداية فعلية للتغيير.

احصل على النشرة الإخبارية اليومية لـ تونسي رقمية مجانًا

يرجى ترك هذا الحقل فارغا

لقد اشتركت بنجاح في نشرتنا الإخبارية.

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

هل أعجبك محتوانا؟

أضفه كمصدر مفضل على جوجل

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا