آخر الأخبار

العدواني: الدراجات النارية أصبحت كابوسا للسلامة المرورية وبرنامج تحسيسي يستهدف السرعة و المهنيين [فيديو]

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

قال اليوم الخميس، 25 جوان 2026، العميد شمس الدّين العدواني رئيس مكتب التنسيق والاتصال بالمرصد الوطني لسلامة المرور، في تصريح لتونس الرّقمية، إنّه بالنّسبة للاحصائيات الوطنيّة الممتدّة منذ بداية شهر جانفي 2026 و إلى غاية 23 جوان 2026، و المتعلّقة بالحوادث فقد كانت الاشهر الاخطر هي شهر ماي بمعدل 25 قتيل بنسبة مساهمة 21.19 % من مجموع القتلى و شهر مارس 113 قتيل و شهر أفريل 104 قتيل.

و أوضح العميد إنّه بداية من شهر جانفي تمّ تسجيل تراجع في عدد قتلى حوادث الطّرقات، إذ يوجد تحسّن في المؤشّرات و انخفاض تقريبا بنسبة 29 % مقارنة بنفس الشّهر سنة 2025، أما بالنسبة لمعدّلات الخطورة فتبقى معدلات أشهر مارس و أفريل و ماي هي الاعلى، بالاضافة إلى كون السّرعة هي السبب الاول في حوادث الطّرقات، إذ تسببت لوحدها في 40 % من مجموع القتلى، بالرّغم من كون الحوادث تمثّل 22.78 % بمعدّل خطورة بلغ 48 %، و في المرتبة الثانية نجد السهو وعدم الانتباه، ثمّ عدم ملازمة اليمين، ثمّ شقّ الطّريق.

و أضاف أنّه بالنّسبة لوسائل النقل فتبقى السيارة الخفيفة هي الاولى بنسبة 272 قتيل وبنسبة تسبب في الحوادث تبلغ الـ 56 % و الـ46 % في القتلى و الـ 60 % في الجرحى، و من ثمّ نجد في المرتبة الثانية الدّراجة النارية “كابوس السلامة المرورية”، و المتسبّبة في 1073 حادث و 263 قتيل، أي بنسبة مساهمة في الحوادث تعادل الـ 50 %، و نسبة مساهمة في القتلى تساوي الـ 45 %، و الجرحى بـ 43 %.

اما فيما يتعلّق بمعدّلات الخطورة و الاماكن الاكثر خطرا، فأشار العدواني، إلى كون حوادث الشّاحنة الثّقيلة هي الاكثر حدة، اي أنها تتسبب فيما يقارب الـ 54 قتيلا في كلّ 100 حادث، و من ثمّ نجد الشاحنة الخفيفة تليها الدّراجة النارية، و تعتبر الطّريق الوطنية الأكثر خطرا، حيث شهدت تقريبا 29 % من مجموع القتلى، ثمّ الطّرقات الجهوية التي سجلت 20 % من عدد القتلى و من ثمّ التجمعات السكنية و التي شهدت 86 قتيلا، بمساهمة تقريبا في حدود 14.58 %، معتبرا أنّ هذا الامر غير مفهوم خاصة و أنّ السواق يكونون قد بلغوا الأماكن التي يتوجّهون إليها.

و في هذا السياق قدّم العميد شمس الدّين العدواني نصيحة لمستعملي الطّريق بكونه في حال كان هناك امكانية للسياقة في طريق سيارة فمن المستحسن اختيارها لانها جعلت كحلّ من حلول السلامة المرورية.

و شدّد المتحدّث على كون الدّراجة النارية تعتبر كابوس السلامة المرورية، حيث أنّها تعتبر وسيلة النقل الاكثر خطورة، إذ انّ معدّل خطورتها مقارنة ببقية العربات يتضاعف 20 مرة، و ذلك لكونها تفتقر لجملة من شروط السلامة مثل حزام الأمان و الوسائل الهوائيّة و الهيكل المعدني الذّي يحمي جسم السائق أو المرافق أثناء الصدمة، هذا بالاضافة إلى كونها اقل ثبات على الطّريق لكونها تحتوى على عجلتين فقط، و بالتالي هي اكثر عرضة لفقدان التوازن، و هي الاقل وضوحا في الطّريق مقارنة ببقية وسائل النقل.

و تابع القول إنّ الدّراجات النارية اكثر خطورة أيضا لكونه تبيّن بانّ اغلب الضحايا هي الفئة الأكثر نشاطا وانتاجا، اذ تتراوح اعمارهم بين الـ 18 سنة و 59 سنة و هذه الشريحة تمثّل القوة الحية للمجتمع في سوق الشغل، و بالتالي فانّه من الضروري ارتداء الخوذة لكونها تحمي تقريبا بنسبة 80 % من الاصابات القاتلة و الاصابات الخطيرة، فالسلامة المرورية هي ثواني قليلة اضافية في الطّريق افضل من ثانية قد تمنعك من الوصول إلى الأبد، على حدّ تعبيره.

برنامج مرصد سلامة المرور التحسيسي بمناسبة صيف 2026:

و بخصوص الخطة الاتصالية للمرصد أكّد العميد شمس الدّين العدواني أنّه سيتمّ العمل على 3 أهداف عامة هي رفع الوعي بقواعد المرور و تقليل حوادث الطّرقات و من ثمّ تحسين الالتزام بقواعد السلامة المرورية، و قد تمّ التركيز على السرعة و على الكحول و على الدّراجة النارية و ايضا السواق المهنيين و خاصة التاكسي الجماعي، اذ تمّ عقد جلسات مع الغرف و الجمعيات الناشطة في هذا المجال، و ذلك لكون التاكسي الجماعي يقدّم خدمات هامة و لكن هناك ممارسات محفوفة بالمخاطر.

كما أوضح أنّه سيتمّ استهداف عودة التونسيين بالخارج و ايضا الحركة السياحية و الحركة بالمطارات و الموانئ و الطّرقات الوطنيّة و الجهوية و التجمعات السكنية و التي سيتمّ تخصيص انشطة ميدانية واضحة لها، كما سيتمّ استهداف الطّرقات المؤدّية للمهرجانات الصيفيّة و الشواطئ، و هذا سيكون في اطار شراكة فاعلة و حملات مع القطاع الخاص و القطاع العام و المجتمع المدني.

و كشف محدّث تونس الرقمية أنه تمّ الاعداد أيضا لخطّة اتصالية مع وسائل الاعلام الخاصة و العامة، بالاضافة إلى أنّه سيتمّ استعمال محامل التواصل الاجتماعي، و سيتمّ العمل ايضا على التواجد بالشكل اللازم في الفرع الاقليمي للشمال الشّرقي و الشمال الغربي و الوسط الشرقي و الوسط الغربي و الجنوب، و سيتمّ تكييف هذه الخطة الاتصالية مع خصوصيات المناطق.

و أضاف أنّ مرصد سلامة المرور بصدد الاعداد كذلك لومضات اشهارية محدّدة، و معلّقات، كما يتمّ العمل على تنزيل انتاج وفير على مواقع التواصل الاجتماعي، و خاصة أنّ الاهداف دقيقة و هي السرعة و الدّراجات النارية و السواق المهنيين، لحماية كافة مستعملي الطّريق في اطار منظومة كاملة من خلال التنسيق الهيكلي بين الادارة المركزية و الفروع الاقليمية، كما يتمّ العمل على انجاح هذه الخطة بالتركيز على التنفيذ الذّكي و على التغطية الشاملة عبر الانتشار الاذاعي، وفق تعبيره.

احصل على النشرة الإخبارية اليومية لـ تونسي رقمية مجانًا

يرجى ترك هذا الحقل فارغا

لقد اشتركت بنجاح في نشرتنا الإخبارية.

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا