في صباح اليوم الخميس، خسرت اسكتلندا أمام البرازيل بنتيجة (3-0) على ملعب “هارد روك” في ميامي، وذلك في مباراتها الأخيرة ضمن المجموعة الثالثة من بطولة كأس العالم 2026.
ورغم تمسكها بأمل تحقيق تأهل تاريخي، فشل “جيش التارتان” (لقب المنتخب الاسكتلندي) في تحقيق مفاجأة أمام منتخب “السيليساو”، الذي كان يسعى لحسم صدارة المجموعة ودخول الأدوار الإقصائية بزخم قوي ومعنويات عالية.
وحتى في غياب رافينيا، تتمتع البرازيل بعمق مذهل في تشكيلتها وتزخر بمواهب هجومية متنوعة؛ فبوجود خيارات مثل فينيسيوس جونيور، وماتيوس كونيا، ولوكاس باكيتا، ورايان، ونيمار، يبدو الفريق مستعداً تماماً لرفع مستوى أدائه في المباريات المقبلة.
وفي سياق متصل، نجح المنتخب المغربي في حسم تأهله إلى دور الـ32 -وإن كان ذلك بعد لحظات من القلق- في مواجهة منتخب هايتي 4-2 الذي كان قد ودّع البطولة بالفعل، لكنه كان عازماً على الخروج مرفوع الرأس.
وباحتلالهم المركز السادس في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) -متفوقين على منتخبات أوروبية عملاقة مثل البرتغال وهولندا وألمانيا- لم يعد بالإمكان اعتبار “أسود الأطلس” مجرد فريق مغمور أو منافس ضعيف.
وبعد وصوله إلى نصف نهائي كأس العالم 2022، حافظ المنتخب المغربي على سجله خالياً من الهزائم في آخر سبع مباريات خاضها في دور المجموعات بكأس العالم، محققاً اربعة انتصارات وثلاثة تعادلات. وعلى نطاق أوسع، يمر الفريق حالياً بسلسلة خالية من الهزائم تمتد لـ32 مباراة في مختلف المسابقات، شملت 27 فوزاً و5 تعادلات.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية