اعتبر مجلس بنك المغرب، اليوم الثلاثاء، خلال اجتماعه الفصلي الثاني لسنة 2026، المنعقد يوم الثلاثاء 23 جوان أنّه من المناسب الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند مستوى 2,25%.
ومن المنتظر أن تسجل القيمة المضافة الفلاحية، بعد ارتفاع بنسبة 8,2% في سنة 2025، انتعاشا بنسبة 16% خلال السنة الجارية، أخذا في الاعتبار محصولا من الحبوب قدرته وزارة الفلاحة بـ90 مليون قنطار.
وفي هذه الظروف، من المتوقع أن يعرف عجز الحساب الجاري اتساعا واضحا، منتقلا من 2,4% من الناتج الداخلي الخام في سنة 2025 إلى 4% خلال السنة الجارية، قبل أن يتراجع إلى 3,8% في سنة 2027. أما بخصوص مداخيل الاستثمارات الأجنبية المباشرة، فلا يزال تطورها محاطا بدرجة كبيرة من عدم اليقين، فيما ترجح التوقعات تسجيل تدفق سنوي يعادل 3,5% من الناتج الداخلي الخام.
وفي المجمل، ومع الأخذ في الاعتبار، على وجه الخصوص، التمويلات الخارجية المرتقبة للخزينة، من المتوقع أن تواصل الأصول الاحتياطية الرسمية تعزيزها لتبلغ 542 مليار درهم في سنة 2027، بما يؤمن ما يعادل 6 أشهر و9 أيام من واردات السلع والخدمات.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية