قالت المنظمة التونسية للأطباء الشبان إن “تحديد موعد اختيار مراكز التربصات إلى غاية 27 جوان بالنسبة لتربصات تنطلق يوم 1 جويلية، يعني عملياً أن آلاف الأطباء الشبان سيُجبرون على إيجاد مسكن جديد، وتنظيم تنقلاتهم ببن ولايات تبعد مئات الكيلومترات عن مقر إقامتهم، في ظرف لا يتجاوز ثلاثة أيام”.
و أوضحت المنظمة التونسية للأطباء الشبان، في بيان أصدرته اليوم السبت، أن الالتحاق بالتربصات في ظرف ثلاثة أيام من موعد اختيار مركز التربص “أجل عبثي ومستحيل عملياً، ما يجعل مباشرة عدد هام من الأطباء الشبان لعملهم في الآجال المحددة أمراً غير قابل للتحقيق”.
و حملت وزارة الصحة المسؤولية الكاملة عن كل إخلالات قد تنجر عن هذه الوضعية، وعن كل تعذر لمباشرة العمل في الآجال المحددة بسبب استحالة استكمال الترتيبات اللوجستية اللازمة في ظرف ثلاثة أيام.
و اعتبرت المنظمة التونسية للأطباء الشبان أن “ما يحصل اليوم لا يمكن اعتباره مجرد سوء تنظيم، بل هو شكل من أشكال التنكيل الإداري الممنهج”، ويؤكد “غياب الحد الأدنى من الاحترام لحقوقهم وظروف عمل” الأطباء الشبان الذين يضمنون يومياً استمرارية الخدمات الصحية في مختلف الجهات، وفق نص البيان.
و ذكرت بعدم تسجيل أي تقدم فعلي في الملفات الأساسية والعاجلة، وعلى رأسها المصادقة على التربصات وإصلاح منظومة تقييم التربصات، رغم وجود محضر اتفاق ممضى منذ 15 ماي 2025 ورغم مرور أكثر من عام كامل على جملة من الالتزامات.
و أشارت إلى ان مطلب المنظمة الذي تبناه ابناء جهة ام العرايس من ولاية قفصة بتغيير تسمية المستشفى المحلي الى “مستشفى جاد الهنشيري” “لا يزال هو بدوره عنوانا من عناوين المماطلة التي تمارسها وزارة الصحة”، وفق ذات البيان.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية