في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في تصريح لتونس الرّقمية علّق اليوم، 19 جوان 2026، الوزير و الدّبلوماسي السابق أحمد و نيس على وضع أعلام الدول المشاركة في كأس العالم على أرضيات الساحات والملاعب والذي اضطر الاتحاد السعودي لكرة القدم إلى طلب رفع علم بلاده عن الارض لكونه يحمل راية التوحيد.
و قال ونيس إنّ وضع الاعلام على الارض يدلّ على تخلّف حضاري، لأنّ كلّ دولة تبرز ما تعتقد أنّه رمز يستحقّ التقدير و التقديس و كلّ دولة حرة في هذا.
و قال ونيس إنّه كما يتمّ قبول حرّية و سيادة الشّعوب يجب قبول الرّموز التي تختارها لذاتها، و الاحتجاج ضدّ هذا غير مقبول و ينتهك مبدأ الثّقافة العصرية و الحضارة الانسانية الحالية، مشيرا إلى أنّ عديد الدّول الاخرى تستعمل رمز الصليب في أعلامها و الصليب له دلالة دينية و هو احياء لقداسة المسيح، و هناك دول تضع النجمة و الهلال أو الشمس و لا يجب التنكر لهذا.
و اعتبر الدّبلوماسي السابق انّ هذا الامر تخلف حضاري و نكران لرموز الانسانية المتساوية و القابلة بالتعدّدية و حرية العقيدة و حرية الايمان، مؤكّدا أنّ السعودية على سبيل المثال لا تطالب بكونية هذا الرّمز و لكنها تعتبره رمزا مقدّسا، و بالتالي لا يحقّ لاي شخص ان يضايق مجموعة انسانية سيدة اختارت رمزها.
و شدّد ونيس على كون المسألة هي تخلّف ثقافي و عودة إلى هيمنة الأديان، على اعتبار أنّه تمّ تجاوز هذه الممارسات و من غير المقبول ان يتمّ التنكر لرموز دول حرّة و سيّدة.
و عن الاجراءات التي من الممكن اتخاذها، أوضح ونيس أنّه بامكان السّعودية الانسحاب من كأس العالم و الدّول التي تتضامن معها في نفس العقيدة و نفس الايمان بنفس الرمز تنسحب ايضا من فعاليات كأس العالم و ترفض المشاركة فيه مستقبلا، لانه من غير المقبول هذه الممارسات خاصة إذا ما كان السبب هو التضامن مع اسرائيل، و يجب الاحتجاج ضدّ هذه الممارسات، وفق قوله.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية