المتابع بدقة واهتمام وفطنة وذكاء وقادر على فك شفرات اللعبة الجيو اقتصادية سياسية بالعالم يكتشف بسرعة ان بلادنا تنعم والحمد لله حاليا بالاستقرار الأمني والعسكري والاجتماعي والسياسي والاقتصادي والمالي بفضل جاهزية تامة من طرف المؤسسات السيادية ، الأمن والدفاع والعدل والمالية والشؤون الخارجية وغيرهم مما يجعل بلادنا تواصل استقطاب مستثمرين من الحجم الثقيل من دول الخليج العربي وخاصة الإمارات العربية المتحدة وقطر والبحرين وعمان بعد الأحداث الدامية والحرب المجنونة التي اشغلتنا قوى غادرة صهيو أمريكية ضد إيران أثرت على الاستقرار بالمنطقة وخلفت الصواريخ والمسيرات الإيرانية على الدول المذكورة انفا بحجة ضرب المصالح الصهيو أمريكية والقضاء عليها بدون ايلاء اي اعتبار لهيبة و لحرمة الدول وشعوبها و احترام سيادة القوانين العالمية على الاستقرار الأمني والاجتماعي.
و جعلت عشرات الالاف من الشركات العربية وخاصة الاجنبية منها العاشرة للقارات تفر بسرعة البرق نحو عديد الدول بشرني اسيا خاصة بحثا عن تامين مشاريعهم واستثماراتهم واموالهم وحسب ما توفر لي من معطيات فان هناك رغبة ملحة للعديد منهم للاستمرار ببلادنا وتنفيذ مشاريع كبرى وهامة في عديد القطاعات حتى في العقارات والبنية التحتية وصناعة الذكاء …
إيمانا منهم بان بلادنا تملك ثروات بشرية وطاقات وكفاءة هامة بالنسبة لهم إضافة الى ان الموقع الاستراتيجي لتونس يواصل ويسهل بعث مشاريع هامة وتحويل تونس لمنصة عالمية لإنجاز مشاريع عصرية ومراكز للتجارة العالمية وبداية نحو الأسواق التقليدية بالاتحاد الاوروبي بعقلية جديدة وفتح آفاق التعاون التجاري والاستثمارات مع العديد من الدول الافريقية وبشرقي اسيا وامريكا اللاتينية وغيرهم.
ويبقى المطلوب هنا مراجعة مجلات الاستثمار والصرف وبعث المشاريع الصناعية والمالية والتكنولوجيا الحديثة العصرية بتوفير حوافز وقوانين تشجع الجميع على الاستقرار و التمركز ببلادنا مع اعتماد الرقمنة والتواصل عن بعد مع توفير ليونة وشفافية وسرعة وجدية في الادارات التونسية المعنية بسرعة فارقة وبدون حواجز واساليب روتينية مع تغيير عديد القوانين التي لم تعد تتماشى والتطور الذي يشهده العالم.
و هذا امر ممكن ووارد جدا وهناك أوامر وتعليمات تاريخية ستصدر قريبا من طرف السلطات التونسية المعنية بتوجهات واوامر من أعلى هرم السلطة رئيسنا الزعيم الوطني الاستاذ قيس سعيد.
و لا خوف على مستقبل تونس التي صمت ومازالت تحقق نجاحات ملموسة في جميع القطاعات وكل الموءشرات تؤكد ذلك رغم موءامرات الحاسدين الماكرين وخاصة الاخوان الخونة المدعمين من أطراف مختلفة تونسية واجنبي في محاولات اختراق مفاصل الدولة وتشويه صورة النظام من منصات اعلامية من الذباب الإلكتروني الأزرق خاصة وأطراف هي الأخرى مأجورة خارج البلاد ولكن مخططاتهم كلها باءت بالفشل واجهات بفضل خاصة وعي وذكاء وفطنة السواد الاعظم من الشعب التونسي ولاخوف على تونس.
و الله ولي التوفيق وللحديث بقية
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية