آخر الأخبار

التحول الطاقي: تونس تتحصل على قرض بـ61.3 مليون يورو لتعزيز قطاع الكهرباء

شارك
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

أسند كل من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية والبنك الأوروبي للاستثمار والاتحاد الأوروبي قرضا بقيمة 61.3 مليون يورو لإنجاز محطة للطاقة الشمسية الفولطاضوئية في ولاية سيدي بوزيد، بطاقة إنتاج تقدر بـ100 ميغاواط، وذلك في إطار دعم جهود تونس في مجال التحول الطاقي وتعزيز أمنها الكهربائي.

محطة شمسية بطاقة 100 ميغاواط في سيدي بوزيد

من المنتظر أن تولد المحطة الجديدة نحو 252 جيغاواط ساعة من الكهرباء المتجددة سنويا، بما من شأنه أن يساهم في تقليص الاعتماد على الغاز الطبيعي وتنويع المزيج الطاقي الوطني.

وسيتم تنفيذ المشروع في إطار شراكة بين شركة “سكاتك” النرويجية وشركة “أيولوس” اليابانية، فيما ستتولى أشغال البناء شركة “سكاتك الخبنة للطاقة الشمسية الكهروضوئية”، التي تم إحداثها في تونس خصيصا لإنجاز هذا المشروع.

تقليص الانبعاثات وتعزيز الأمن الطاقي

يهدف المشروع إلى دعم قدرة تونس على الصمود في قطاع الطاقة، عبر تعزيز إنتاج الكهرباء من مصادر متجددة والحد من التبعية للغاز الطبيعي.

وعند دخول المحطة مرحلة التشغيل، من المتوقع أن تساهم في خفض انبعاثات غاز ثاني أوكسيد الكربون بنحو 107 آلاف طن سنويا على مدى عمرها التشغيلي، إلى جانب دفع تمويل القطاع الخاص لمشاريع الطاقات المتجددة الكبرى.

دعم أوروبي وتمويل للبنية التحتية

الحزمة التمويلية المقدمة من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية ستكون مدعومة بضمان لتحمل الخسارة الأولى، وذلك في إطار الصندوق الأوروبي للتنمية المستدامة بلس.

أما مساهمة البنك الأوروبي للاستثمار فستتم تغطيتها من خلال مكون الربط ضمن اتفاقية ضمان الهيكل المفتوح التابعة للصندوق الأوروبي للتنمية المستدامة بلس.

كما سيستفيد المشروع من منحة بقيمة 5.5 مليون يورو، مقدمة عبر منصة الاستثمار في دول الجوار التابعة للاتحاد الأوروبي، وستخصص للمساهمة في تمويل البنية التحتية المرتبطة بنقل الطاقة.

وتندرج هذه المنحة ضمن حزمة تمويل أوسع بقيمة 35.8 مليون يورو، يتم تنفيذها في إطار مبادرة “البوابة العالمية” التابعة للاتحاد الأوروبي، بهدف دعم الاستثمارات في الطاقات المتجددة في تونس.

ضمن برنامج لزمات الطاقات المتجددة

يأتي هذا المشروع ضمن برنامج “لزمات الطاقات المتجددة” الذي أطلقته تونس سنة 2022 بطاقة إجمالية تبلغ 1.7 جيغاواط، في إطار سعيها إلى بلوغ هدف إنتاج 35 بالمائة من حاجياتها من الطاقة عبر مصادر متجددة بحلول سنة 2030.

وقال المدير التنفيذي لمجموعة البنية التحتية المستدامة في البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، هاري بويد كاربنتر، إن هذه الجهود تكتسي أهمية متزايدة في ظل التحديات الراهنة التي تهدد أمن الطاقة، مؤكدا أن نجاح المشروع يعكس التقدم الملموس الذي تحرزه الحكومة التونسية في تنفيذ أجندتها الطموحة لإصلاح قطاع الطاقة وتحويله.

من جانبه، اعتبر نائب رئيس البنك الأوروبي للاستثمار، يوانيس تساكيريس، أن هذا المشروع يمثل خطوة مهمة لدعم جهود تونس الرامية إلى توفير طاقة مستدامة وموثوقة وميسورة التكلفة لمواطنيها، بما ينسجم مع أهدافها الوطنية.

وأكد أن البنك الأوروبي للاستثمار سيواصل، من خلال ذراعه التنموية العالمية ونهج “الفريق الأوروبي”، العمل مع شركائه لتعزيز الاستثمار في الطاقات المتجددة وتطوير البنية التحتية اللازمة لبناء منظومة طاقية أكثر أمانا وقدرة على الصمود.

الاتحاد الأوروبي يؤكد دعمه للطاقات المتجددة في تونس

بدوره، قال سفير الاتحاد الأوروبي في تونس، جوزيبي بيروني، إن الاتحاد الأوروبي يواصل، استنادا إلى روح مذكرة التفاهم حول الطاقة الموقعة بين الاتحاد الأوروبي وتونس في جوان 2024، تنفيذ مبادرات عملية لدعم قطاع الطاقات المتجددة في تونس، وتعزيز أمن الطاقة، وخفض انبعاثات الكربون.

ويشمل التمويل كذلك حزمة تعاون فني مقدمة من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، بتمويل من صندوق المساهمين الخاص، بهدف دعم أنشطة بناء القدرات وتلبية حاجيات اليد العاملة الناشئة في قطاع الطاقة، مع التركيز على منطقتي سيدي بوزيد وقابس.

ومنذ انطلاق عملياته في تونس سنة 2012، استثمر البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية أكثر من 3 مليارات يورو في 90 مشروعا في مختلف أنحاء البلاد، كما قدم الدعم لحوالي 2000 مؤسسة صغرى ومتوسطة محلية عبر المساعدة الفنية الممولة من الاتحاد الأوروبي.

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا