آخر الأخبار

التوجيه الجامعي في تونس: بين رغبة التلميذ وقدراته وآفاق الاختصاص

شارك
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

أكدت مديرة الشؤون الطالبية بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أحلام الشاطر، أهمية التوجيه الجامعي في مساعدة التلاميذ على اتخاذ قرارات دراسية ومهنية سليمة، تقوم على معلومات دقيقة وموثوقة، بعيداً عن التأثيرات العائلية أو الضغوط أو المعطيات غير الصحيحة المتداولة.

وجاء ذلك خلال مداخلة قدمتها، اليوم، في إطار يوم إعلامي لفائدة مستشاري وزارة التربية، انتظم بمدينة العلوم بتونس، خُصص للتعريف بأهمية التوجيه الجامعي ودوره في إنجاح المسار الدراسي والمهني للتلاميذ بعد اجتياز امتحان البكالوريا.

اختيار الاختصاص ليس قراراً عاطفياً

وأوضحت أحلام الشاطر أن اختيار الاختصاص الجامعي بعد البكالوريا لا يجب أن يكون قراراً عاطفياً أو عشوائياً، بل مساراً واعياً يتطلب مرافقة فعلية وتوفير معلومة كاملة وواضحة.

وأضافت أن هذه المعلومة يجب أن تشمل عروض التكوين الجامعي، وشروط الالتحاق بمختلف الشعب والاختصاصات، إلى جانب الآفاق المستقبلية لكل مسار، حتى يتمكن المترشح من بناء اختياره على أسس واضحة ومدروسة.

غياب المعلومة قد يقود إلى اختيارات غير مناسبة

وشددت مديرة الشؤون الطالبية على أن غياب المعلومة، خاصة لدى بعض التلاميذ أو في بعض المناطق، قد يؤدي إلى اختيارات غير سليمة أو غير ملائمة لقدراتهم وميولاتهم.

واعتبرت أن مثل هذه الاختيارات يمكن أن تنعكس لاحقاً على المسار الجامعي للطالب، سواء من خلال مواجهة صعوبات في مواصلة الدراسة أو التعرض للتعثر أو حتى الانقطاع.

التوازن بين الرغبة والقدرات والنتائج

وأكدت الشاطر أن التوجيه الناجح يقوم على تحقيق توازن بين رغبة التلميذ من جهة، وقدراته ونتائجه الفعلية من جهة أخرى.

وبيّنت أن النجاح في المسار الجامعي لا يتحقق فقط بالرغبة في الالتحاق باختصاص معين، بل بمدى انسجام هذا الاختيار مع الإمكانيات الحقيقية للتلميذ، ومع شروط التكوين ومتطلبات الاختصاص.

دور الأولياء والمستشارين يجب أن يكون داعماً

كما أبرزت أهمية دور الأولياء والمستشارين في مرافقة التلاميذ خلال مرحلة التوجيه، مؤكدة أن هذا الدور يجب أن يكون داعماً ومساعداً، لا قائماً على الضغط أو فرض اختيارات معينة.

وأضافت أن القرارات غير المبنية على معطيات صحيحة قد تؤدي إلى الفشل أو الانقطاع، وهو ما يترتب عنه كلفة اجتماعية واقتصادية كبيرة، سواء على الفرد أو على المجتمع.

نحو معلومة أوضح لكل التلاميذ

وختمت أحلام الشاطر بالتشديد على ضرورة تحسين طرق إيصال المعلومة وتبسيطها لفائدة جميع التلاميذ، بما يمكنهم من اختيار مسارهم الجامعي بشكل واع ومدروس.

وأكدت أن التوجيه السليم يمثل خطوة أساسية لضمان اندماج ناجح في الحياة الجامعية، ثم في الحياة المهنية لاحقاً.

المصدر: وكالة تونس إفريقيا للأنباء

احصل على النشرة الإخبارية اليومية لـ تونسي رقمية مجانًا

يرجى ترك هذا الحقل فارغا

لقد اشتركت بنجاح في نشرتنا الإخبارية.

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا