حذّرت المنظمة الدولية للهجرة من مشاركة أي معلومات أو وثائق شخصية، أو دفع رسوم تسجيل، لأي جهة تدّعي تسجيل أشخاص لمغادرة قطاع غزة أو الهجرة منه بالنيابة عنها.
وقالت المنظمة، في بيان صادر الجمعة 12 جوان 2026، إنها علمت بانتشار ادعاءات عبر الإنترنت تتعلق بتسجيل الأفراد وتسهيل مغادرتهم قطاع غزة نحو دول أخرى باسمها.
أكدت المنظمة الدولية للهجرة أن هذه الادعاءات «باطلة ومضللة»، مشددة على أنها لا تعمل، بأي شكل من الأشكال، على تسهيل أو تنظيم أو تسجيل خروج الفلسطينيين من قطاع غزة نحو أي دولة أخرى.
وأوضحت أن المنظمة لا تنفذ أي إجراءات من هذا النوع عبر النماذج الإلكترونية أو صفحات مواقع التواصل الاجتماعي أو مجموعات «واتساب» و«تلغرام»، ولا من خلال وكالات السفر أو مقدمي الخدمات المدفوعة أو المجانية أو أي وسيلة أخرى.
أفادت المنظمة بأن عملها داخل قطاع غزة يقتصر على دعم المجتمعات النازحة والمتضررة من خلال تقديم المساعدات الإنسانية داخل القطاع.
ونفت بذلك أي علاقة لها ببرامج لتسجيل الفلسطينيين الراغبين في الهجرة أو تسهيل مغادرتهم نحو دول أخرى.
دعت المنظمة الدولية للهجرة المواطنين إلى عدم مشاركة معلوماتهم أو وثائقهم الشخصية مع أي جهة تزعم العمل بالنيابة عنها.
كما حذرت من دفع أي رسوم تسجيل، داعية إلى توخي الحذر من العروض والإعلانات المتداولة عبر الإنترنت، التي قد تكون مرتبطة بعمليات احتيال أو استغلال للمتضررين.
حثت المنظمة على الاعتماد حصرا على قنواتها الرسمية وموقعها الإلكتروني، إضافة إلى منصات شركائها في العمل الإنساني، للحصول على المعلومات الصحيحة والموثوقة.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية