آخر الأخبار

8 إجراءات حكومية دعما للفلاّحة من أجل صابة قياسية تفوق 20 مليون قنطار

شارك
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

انطلقت هياكل الدولة ومنها بالخصوص وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري في الاستعدادات لموسم حصاد الحبوب 2025/2026 من خلال تعميم حلقات التوعية والتحسيس بكامل المناطق المعنية بالإنتاج الفلاحي وخاصة بآليات التوقي من الحرائق والتثبت من جاهزية المساحات الكبرى للحبوب للحصاد وذلك من أجل المحافظة على جودة الحبوب والحد من ضياع الحبوب التي قد تصل إلى 15 بالمائة النسب المقدرة بالمساحات.

هذا وانطلقت بعض المناطق في حصاد مادة الشعير في مرحلة أولى ومناطق أخرى انطلقت فعليا في حصاد الحبوب، من بينها ولايتي نابل وقفصة.. وحسب الإدارة العامة للانتاج الفلاحي بوزارة الفلاحة فإن مصالح الوزارة قادرة على تجميع أكثر من 8 ملايين قنطار من جملة طاقة تجميع جملية في البلاد تقدر ب 15 مليون قنطار كطاقة للتجميع والخزن.

وتؤكد التقديرات الرسمية لوزارة الفلاحة في تونس أن صابة الحبوب لموسم 2026 تتجاوز الـ 20 مليون قنطار، محققة زيادة تناهز 15٪ إلى 20٪ مقارنة بمحصول السنة الفارطة.

70 بالمائة من الحبوب المقدرة لهذا الموسم جيدة جدا

و حسب التقديرات الرسمية لوزارة الفلاحة فإن صابة الحبوب بالشمال عموما مقدرة بنحو 834 ألف هكتار وحوالي 157 ألف هكتار في الوسط وقسمت الوزارة معدلات الجودة إلى حسنة جدا للحبوب بنسبة 70 بالمائة و25 متوسطة و5 بالمائة دون المتوسط في سنة تعتبر جيدة من حيث التساقطات الموزعة على كافة جهات الجمهورية .

و حسب معطيات وزارة الفلاحة، فإن كميات البذور المثبتة الموزعة في مناطق الإنتاج بلغت حوالي 524 ألف قنطار، أي ما يمثل 30% من حاجيات البذور، وهو هدف استراتيجي هام يتم تحقيقه لأول مرة، مقابل حوالي 265 ألف قنطار، تم تثبيتها في الموسم الفارط، فضلا عن ارتفاع نسبة استعمال البذور المثبتة من الأصناف الجديدة المستنبطة على غرار أصناف “انرات 100″ و”قدس” و”مكتاريس”. وهي أصناف من الحبوب وبالتحديد القمح الصلب والتي تم تطويرها بخبرات تونسية تحت إشراف معهد البحوث الزراعية بتونس.

و تُصنف ضمن ” البذور الممتازة” التي تعمل وزارة الفلاحة على تشجيع الفلاحين على استخدامها لرفع نسبة الإنتاج وتحقيق الاكتفاء الذاتي.

توصيات وزارة الفلاحة للمحافظة على جودة المحصول

يذكر أنه تم تخصيص 5 مراكز لتجميع الحبوب بطاقة استيعاب قدرت ب150 ألف قنطار. وحذرت وزارة الفلاحة والموارد المائية وتنمية الصادرات من إمكانية نزول أمطار رعدية محلياً غزيرة مصحوبة أحياناً بتساقط البرد وهبوب رياح قوية ، خاصة بولايات القصرين وسيدي بوزيد وسليانة والقيروان وزغوان، ودعت الوزارة كافة الفلاحين، ولا سيما منتجي الحبوب، إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية المحاصيل.

هذا ودعت الوزارة إلى الإسراع في نقل كميات القمح والشعير المحصودة إلى أماكن آمنة ومهيأة للتخزين في أسرع الآجال وحماية أكوام الحبوب الموجودة بالحقول أو بمراكز التجميع المؤقتة وتغطيتها بإحكام باستعمال أغطية عازلة للمياه. كما شددت على أهمية التأكد من جاهزية المخازن وإحكام غلقها وصيانة أسقفها ومنافذها لمنع تسرب مياه الأمطار والرطوبة إلى الحبوب المخزنة ورفع الحبوب عن الأرض داخل المخازن واعتماد وسائل التهوية المناسبة للمحافظة على جودتها.

كما دعت الوزارة كافة المتدخلين في منظومة تجميع الحبوب، من مراكز التجميع والمهنيين، إلى اتخاذ التدابير الاستباقية الضرورية لحماية الصابة الوطنية وضمان المحافظة على جودة الحبوب في مختلف مراحل التجميع والخزن وتهيب الوزارة بجميع الفلاحين، خاصة بولايات القصرين وسيدي بوزيد وسليانة والقيروان وزغوان، توخي أقصى درجات اليقظة والحذر والتقيد بالتوصيات الوقائية حفاظاً على المحاصيل الزراعية وسلامة الأشخاص والممتلكات.

8 إجراءات خاصة بالحصاد و الأسعار و الخزن و المراقبة المخبرية

و في إطار متابعة انطلاق موسم الحصاد، أقرت رئاسة الحكومة إثر مجلس وزاري مؤخرا ثمانية إجراءات منها الإبقاء على أسعار القبول نفسها لصابة الحبوب للموسم الفارط وتكثيف البرنامج الخصوصي لتعديل آلات الحصاد، ليشمل 1300 آلة حاصدة، مع المتابعة الميدانية من قبل كافة الولايات ومصالح وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري للتوقي من الحرائق.

كما دعت رئاسة الحكومة الى تعزيز طاقات الخزن بطاقات إضافية وتخصيص فضاءات إضافية لتخزين الشعير وضبط برنامج الإجلاء طبقا لتقديرات كميّات الحبوب المزمع تجميعها وتعزيز دور الشركة الوطنية للسكك الحديدية التونسية في منظومة الحبوب لتسهيل عملية نقل وإجلاء وتجميع الحبوب وتشديد المراقبة على مراكز التجميع منذ انطلاق الموسم ومتابعة تأهيل مجمعي الحبوب لمراكز التجميع.

و في إطار ضمان جودة المحصول، تمت المصادقة على مخابر تحليل الحبوب لصابة 2026، من خلال مراقبة 26 مخبرا واتخاذ كافة التدابير الوقائية الهادفة إلى تأمين موسم الحصاد والحدّ من مخاطر اندلاع الحرائق، وذلك من خلال صيانة آلات الحصاد والجرّارات والتثبت من جاهزيتها الفنية وتجهيزها بوسائل الإطفاء وتمويل الصابة بضمان الدولة.

احصل على النشرة الإخبارية اليومية لـ تونسي رقمية مجانًا

يرجى ترك هذا الحقل فارغا

لقد اشتركت بنجاح في نشرتنا الإخبارية.

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

مواضيع ذات صلة:
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا