استقبل اليوم وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمّد علي النفطي، الممثّلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (UNSMIL)، هانا تيته، في إطار زيارة تهدف إلى التشاور حول مستجدات المسار السياسي الليبي وسبل دعم الجهود الأممية الرامية إلى الدفع قُدُما بالعملية السياسية في ليبيا.
وحسب بلاغ صادرعن وزارة الشؤون الخارجية، شكّل اللقاء "فُرصة جدّد خلالها الوزير تأكيد موقف تونس الراسخ الداعم لجهود بعثة الأمم المتحدة الرامية إلى دفع العملية السياسية في ليبيا، مثمّنا في هذا الإطار المساعي التي تبذلها (UNSMIL) لإعادة الدفع بخارطة الطريق الأممية بمختلف ركائزها، منوّها بدور الأمم المتحّدة في تحقيق تطلعات الشعب الليبي في تسوية سياسية شاملة تضمن وحدة الأراضي الليبية وتحفظ مقدّراته الوطنية، وبأهمّية "الحوار المهيكل" كركن أساسي لتنفيذ خارطة الطريق، مرحّبا بعقد الاجتماع الثالث لآلية الحوار المصغّر 4+4 الملتئم بتونس بتاريخ 04 جوان 2026".
وجدّد الوزير التأكيد على التزام تونس الدائم بآلية التشاور الثلاثي مع دول الجوار، معتبرًا إياها إطارًا فعّالًا للتنسيق والحوار البنّاء بين الدول الشقيقة وتجسيدا لحرصهم الدؤوب على دعم المسار السياسي الليبي تحت الغطاء الأممي الضامن، بما من شأنه أن يؤدي إلى حل سياسي شامل ودائم يحفظ وحدة ليبيا وسيادة شعبها بعيدًا عن أي تدخل خارجي.
من جانبها، أعربت الممثّلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (UNSMIL)، هانا تيته، عن بالغ تقديرها للدعم المتواصل الذي تقدّمه تونس لجهود البعثة الأممية في ليبيا، مشيدةً بمواقفها المتّزنة والبنّاءة وبالدور المحوري الذي تضطلع به في تشجيع الحوار وتعزيز التوافق بين مختلف الأطراف الليبية.
كما أكدت حرصها على مواصلة التنسيق والتشاور مع تونس وسائر الشركاء الإقليميين والدوليين لدفع مسار تنفيذ خارطة الطريق الأممية، وتكثيف الجهود الرامية إلى بلوغ تسوية سياسية شاملة ودائمة تلبّي تطلعات الشعب الليبي، وتسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار على المستويين الوطني والإقليمي.
المصدر:
جوهرة