آخر الأخبار

سليانة: صابة “حب الملوك” تُقدّر بـ8 آلاف و250 طنا وسط تحديات مائية وتسويقية

شارك
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

قُدّرت صابة الكرز، المعروف محليا باسم “حب الملوك”، بولاية سليانة للموسم الفلاحي الجاري بنحو 8 آلاف و250 طنا، على مساحة جملية تناهز 785 هكتارا، وفق ما أفاد به رئيس مكتب الأشجار المثمرة بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بسليانة، خالد بدر الدين.

وأوضح بدر الدين، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، اليوم الخميس، أن المساحة المخصصة لغراسات “حب الملوك” تضم حوالي 314 ألف شجرة، موزعة على عدد من المعتمديات المعروفة بإنتاج هذا النوع من الغلال.

مكثر في صدارة مناطق الإنتاج

تستأثر معتمدية مكثر بالنصيب الأكبر من المساحات المغروسة بالكرز في ولاية سليانة، حيث تمتد الغراسات على مساحة 535 هكتارا، أي ما يعادل حوالي 214 ألف شجرة.

وتليها معتمدية برقو بـ114 هكتارا، تضم نحو 45 ألف شجرة، فيما تسجل معتمدية كسرى مساحة مماثلة تقدر بـ114 هكتارا. أما معتمدية سليانة الجنوبية فتضم 20 هكتارا، أي ما يعادل حوالي 8 آلاف شجرة.

ترويج محدود رغم وفرة الإنتاج

وأشار رئيس مكتب الأشجار المثمرة إلى أن عملية ترويج ثمار “حب الملوك” تظل من أبرز الإشكاليات المطروحة أمام الفلاحين، خاصة في ظل وفرة الإنتاج خلال الموسم الحالي.

وبيّن أن تسويق هذه الغلال يقتصر أساسا على سوق الجملة والفضاءات الكبرى، وهو ما يجعل عملية الترويج أكثر صعوبة، خصوصا في غياب مسالك توزيع متنوعة وقادرة على استيعاب الكميات المنتجة.

نقص المياه وغياب المصانع التحويلية

وتواجه زراعة “حب الملوك” بولاية سليانة عدة صعوبات، في مقدمتها محدودية الموارد المائية المتوفرة، باعتبار أن أغلب الغراسات توجد بالقرب من البحيرات الجبلية التي تعاني نقصا حادا في كميات المياه، خاصة خلال سنوات الجفاف وضعف التساقطات.

كما يطرح غياب المصانع التحويلية إشكالا إضافيا أمام المنتجين، إذ يحدّ من إمكانية تثمين الفائض وتحويل جزء من الإنتاج إلى منتجات غذائية ذات قيمة مضافة.

عوامل مناخية ونقص في اليد العاملة المختصة

ومن بين التحديات الأخرى التي يواجهها القطاع، نقص اليد العاملة المختصة في عمليات التقليم والجني، إلى جانب محدودية تكوين الفلاحين في التقنيات الحديثة للعناية بالأشجار المثمرة.

كما يعجز عدد من الفلاحين عن توفير الشباك الواقية لحماية الصابة من البرد والعصافير، وهو ما يجعل الإنتاج أكثر عرضة للتقلبات المناخية والأضرار الطبيعية التي قد تؤثر على مردودية الموسم.

_وكالة تونس افريقيا للأنباء_

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك

الأكثر تداولا لبنان إيران أمريكا

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا