حذّرت منظمة "يونيسف" في تونس من مخاطر استمرار العنف ضد الأطفال، مشيرة إلى أن أساليب التأديب العنيفة لا تزال منتشرة على نطاق واسع داخل الأسر التونسية، رغم ما تمثله من انعكاسات سلبية على نمو الأطفال وتوازنهم النفسي.
وقالت المنظمة، في منشور لها اليوم الخميس بمناسبة "اليوم الدولي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء"، إن العنف لا يُربّي وإنما يترك آثارا سلبية طويلة الأمد على الطفل، داعية إلى اعتماد أساليب التربية الإيجابية التي تقوم على الحوار والتوجيه بدل العقاب.
كما أشارت نتائج المسح إلى تعرض أكثر من ثلاثة أطفال من كل خمسة لعقوبات بدنية، وأكثر من ثلاثة أطفال من كل أربعة لأشكال من العنف النفسي.
المصدر:
جوهرة