انطلقت، أمس الأربعاء، أشغال القسط الأخير من مشروع بناء المستشفى الجهوي الجديد بنفطة من ولاية توزر، على أن يكون المبنى جاهزًا للاستغلال مع موفى السنة الحالية، وفق ما أفاد به المدير الجهوي للصحة عبد الرزاق اللموشي.
وأوضح اللموشي، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن مشروع بناء المستشفى الجهوي الجديد بنفطة يُعد من بين المشاريع المعطلة منذ عدة سنوات، حيث توقفت الأشغال سابقًا بعد إنجاز القسط الأول فقط.
شهد موقع المشروع، أمس الأربعاء، جلسة حضيرة بحضور المقاول المكلف بالإنجاز وممثلي مختلف الوزارات المتدخلة، وذلك تحت إشراف والي الجهة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار دفع نسق إنجاز المشروع واستكمال مراحله الأخيرة، باعتباره من المشاريع الصحية المنتظرة في الجهة، خاصة لما له من دور في دعم الخدمات الطبية لفائدة متساكني نفطة والمناطق المجاورة.
وبيّن المدير الجهوي للصحة أن القسط الأخير من المشروع يتضمن استكمال بعض البناءات المتبقية، إضافة إلى ربط المؤسسة بمختلف الشبكات الضرورية لدخولها طور الاستغلال.
وكانت الأقساط السابقة قد شملت إنجاز عدد من المكونات الأساسية، من بينها قاعة استقبال، ومخبر للتحاليل الطبية، وقسم للأشعة، مع تخصيص فضاء لتركيز آلة سكانير، إلى جانب قاعتي عمليات مجهزتين.
كما يضم المشروع قسمًا للنساء والتوليد، من المنتظر أن يوفر مختلف الخدمات الطبية، باعتباره يحتوي على قاعة عمليات خاصة به، إضافة إلى أقسام الطب العام وطب الأطفال ومكونات أخرى من شأنها تعزيز العرض الصحي في الجهة.
ومن المنتظر أن يمثل هذا المستشفى، بعد دخوله حيز الاستغلال، دعامة هامة للقطاع الصحي بولاية توزر، من خلال تقريب عدد من الخدمات والاختصاصات الطبية من متساكني معتمديتي نفطة وحزوة.
تبلغ الكلفة الجملية للمشروع، بمختلف أقساطه، 16 مليون دينار.
ومن المنتظر أن تنطلق عملية استغلال المستشفى مع بداية سنة 2027، بما يساهم في تحسين جودة الخدمات الصحية وتقليص تنقل المواطنين نحو مؤسسات صحية بعيدة للحصول على بعض الاختصاصات الطبية.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية