ترأس فتحي زهير النوري، محافظ البنك المركزي التونسي، يوم 2 جوان اجتماعا رفيع المستوى خُصص للنظر في الترتيبات اللازمة لضمان حسن سير تمويل حملة تجميع الحبوب لموسم 2026. وجمع هذا اللقاء رئيس المجلس البنكي والمالي وعددا من كبار المسؤولين الأولين بالبنوك العاملة في تونس.
ووفق بلاغ صادر عن البنك المركزي التونسي جدد محافظ البنك المركزي التأكيد على الالتزام الثابت للبنك بدعم توجهات الدولة الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي للبلاد وتدعيم صمود القطاع الفلاحي، باعتباره ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني.
واستنادا إلى الآفاق الإيجابية للحملة الحالية للحبوب، شدد محافظ البنك المركزي التونسي على الأهمية الاستراتيجية لهذا الموسم بالنسبة للاقتصاد الوطني، وعلى ضرورة توفير كل الظروف الملائمة لإنجاح عملية التجميع.
وفي هذا السياق، دعا المؤسسات البنكية إلى تعبئة التمويلات الضرورية ومرافقة مختلف المتدخلين في منظومة الحبوب بالعزيمة نفسها التي تم إظهارها خلال تمويل حملة زيت الزيتون الأخيرة.
كما جدد المحافظ التأكيد على الاستعداد الكامل للبنك المركزي التونسي لمرافقة هذا الجهد الوطني، ولا سيما من خلال تعبئة موارد السيولة المطلوبة، بما يضمن التمويل الملائم للعمليات المرتبطة بتجميع الحبوب وتسويقها.
ووفق بلاغ البنك المركزي فقد أكد ممثلو القطاع البنكي، من جانبهم، التزامهم بدعم جميع المتدخلين في منظومة الحبوب، وخاصة ديوان الحبوب بما يضمن استمرارية تزويد السوق الوطنية في أفضل الظروف.
وجاء في البلاغ ذاته للبنك المركزي التونسي: «كما جددوا التزامهم بالمساهمة بشكل أكبر في تمويل الاقتصاد، وتعزيز مرافقة المؤسسات الصغرى والمتوسطة، ودعم الجهود الرامية إلى إرساء ديناميكية جديدة للاستثمار والنمو. وفي هذا الصدد، أكدوا انخراطهم في التوجهات التي تم ضبطها خلال الاجتماع الذي ترأسه السيد المحافظ يوم 6 ماي 2026، والرامية إلى جعل القطاع البنكي فاعلا أكثر التزاما بتمويل التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد».
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية