آخر الأخبار

أكبرهم عمره 75 سنة وأصغرهم 16 سنة : انطلاق امتحانات الباكالوريا لأكثر من 162 ألف مترشح

شارك
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

تنطلق بداية من اليوم الأربعاء 3 جوان 2026 الاختبارات الكتابية للدورة الرئيسية لامتحان الباكالوريا، لتتواصل أيام 4 و5 و8 و9 و10 جوان، على أن يتم الإعلان عن نتائج هذه الدورة يوم 23 جوان الجاري.

ويشارك في دورة هذا العام 162435 مترشحا، في أحد أبرز المواعيد الوطنية في السنة الدراسية، وسط استعدادات تنظيمية ولوجستية لضمان حسن سير الامتحانات في مختلف مراكز الاختبار.

أغلب المترشحين من المعاهد العمومية

يتوزع المترشحون لاجتياز باكالوريا 2026 بين المعاهد العمومية والخاصة والترشحات الفردية، حيث ينتمي 83 بالمائة منهم إلى المعاهد العمومية.

في المقابل، يمثل المترشحون من المعاهد الخاصة 12 بالمائة من العدد الجملي، فيما ترشح 5 بالمائة بصفة فردية.

وتؤكد هذه الأرقام أهمية التعليم العمومي في هذا الامتحان الوطني، الذي يمثل محطة حاسمة في المسار الدراسي للتلاميذ ويفتح أمامهم آفاق التعليم العالي.

إجراءات استثنائية لفائدة عدد من المترشحين

وفي هذا السياق، كان المدير العام للامتحانات بوزارة التربية، محمد الميلي، قد أعلن اتخاذ جملة من الإجراءات الاستثنائية لفائدة عدد من المترشحين لاجتياز امتحان الباكالوريا دورة 2026 في ظروف ملائمة.

وتشمل هذه الإجراءات تضخيم الخط لفائدة 132 مترشحا، وتوفير مواضيع مكتوبة بطريقة “البراي” لفائدة 54 مترشحا، إضافة إلى تمكين 1127 مترشحا من ثلث الوقت الإضافي خلال الاختبارات.

مترشحون داخل المؤسسات السجنية وأطفال القمر

كما أفاد محمد الميلي بأن 30 مترشحا سيجتازون امتحان الباكالوريا داخل المؤسسات السجنية، في إطار ضمان حقهم في مواصلة المسار التعليمي واجتياز الامتحانات الوطنية.

كما يشارك في هذه الدورة 3 مترشحين من أطفال القمر، ضمن الإجراءات الخاصة التي تراعي وضعيات صحية معينة وتضمن تكافؤ الفرص بين مختلف المترشحين.

أكبر مترشح يبلغ 75 عاما وأصغر مترشحة 16 عاما

وأشار المسؤول بوزارة التربية إلى أن أكبر مترشح لاجتياز باكالوريا 2026 يبلغ من العمر 75 عاما وينتمي إلى شعبة الرياضة.

أما أصغر مترشحة فتبلغ 16 عاما وتنتمي إلى شعبة الرياضيات، في مشهد يعكس تنوع مسارات المترشحين واختلاف أعمارهم وتجاربهم التعليمية.

امتحان وطني تحت مجهر التنظيم والانتظار

يمثل امتحان الباكالوريا موعدا وطنيا مهما يحظى بمتابعة واسعة من التلاميذ والأولياء والإطار التربوي، باعتباره محطة مفصلية في تحديد المسار الجامعي والمهني للمترشحين.

وتسعى وزارة التربية من خلال مختلف الإجراءات التنظيمية والاستثنائية إلى توفير أفضل الظروف الممكنة لاجتياز الاختبارات، مع ضمان مبدأ تكافؤ الفرص والحفاظ على مصداقية شهادة الباكالوريا وقيمتها العلمية.

احصل على النشرة الإخبارية اليومية لـ تونسي رقمية مجانًا

يرجى ترك هذا الحقل فارغا

لقد اشتركت بنجاح في نشرتنا الإخبارية.

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك

الأكثر تداولا لبنان إيران أمريكا اسرائيل

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا