آخر الأخبار

لبنان : ترامب «يعيد تأهيل» حزب الله و يُقال إنه أجبر الجيش الإسرائيلي على العودة أدراجه.. هل وقعت فرنسا في الفخ؟

شارك
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

هل ينبغي أن نرى في ذلك إصرار إيران على فرض إدراج لبنان ضمن اتفاق سلام شامل مع الولايات المتحدة؟ أم ينبغي أن نقرأه في ضوء التهديد المباشر من طهران باستئناف الحرب ضد إسرائيل إذا لم توقف فوراً عمليات القتل والتدمير بحق حلفاء الحرس الثوري، أي حزب الله؟

ربما الأمران معاً. المؤكد أن الرئيس دونالد ترامب خرج إلى العلن، يوم الاثنين 1 جوان، وقال كلاماً بالغ الأهمية…

فقد كتب على منصته «تروث سوشيال» أنه «لن تتوجه أي قوات إسرائيلية إلى بيروت، والقوات التي كانت في طريقها إليها أُعيدت بالفعل». ونشر ذلك عقب «محادثة هاتفية بناءة للغاية» مع حليفه بنيامين نتنياهو.

و في السياق نفسه، أعلن الرئيس الجمهوري أنه أجرى، «عبر ممثلين رفيعي المستوى»، حواراً وصفه بأنه «إيجابي للغاية» مع حزب الله. وتؤكد البيت الأبيض أن الحركة اللبنانية وافقت على وقف كامل للقتال، مضيفاً بحزم: «إسرائيل لن تهاجمهم، وهم لن يهاجموا إسرائيل».

حتى الآن، لم يصدر أي تأكيد رسمي من أطراف النزاع؛ فلا تل أبيب ولا بيروت ولا حزب الله أدلوا بأي تعليق. وقد يحدث ذلك لاحقاً… أو ربما لا. وأقل ما يمكن قوله إن مصداقية كلام أقوى رجل في العالم تآكلت كثيراً في الفترة الأخيرة، ولم يعد كثيرون يمنحون تصريحاته أي قدر من الثقة. لذلك، سننتظر لنرى ما سيحدث.

ربما تكون واشنطن قد استخلصت أخيراً دروس ميزان القوى على الأرض وحدود قدرتها في مواجهة طهران.

و هنا أيضاً، سنرى. وما يمكن قوله في هذه المرحلة إن الحديث مع حزب الله يعني إعادته إلى قلب المشهد، في حين كان نتنياهو يقسم بأنه لن يتوقف قبل القضاء عليه حتى آخر عنصر.

و هذا يعني، عملياً، أنه لن يتوقف أبداً، بما أنه من المستحيل مادياً القضاء على المقاومة اللبنانية، تماماً كما هو الحال بالنسبة إلى المقاومة الفلسطينية.

و ربما يكون ترامب قد قرر أخيراً التحلي بقدر من الواقعية والبراغماتية، ووقف يد نتنياهو الدموية، كما فعل في جوان 2025 ومؤخراً في إيران، عبر وقف لإطلاق النار لا يزال صامداً عموماً رغم بعض الاشتباكات.

فضلاً عن ذلك، فإن التفاوض مع حزب الله يضع الأوروبيين، ولا سيما فرنسا، في وضع بالغ الحرج، بعدما صنفوا المقاتلين اللبنانيين كحركة إرهابية. فماذا سيفعل القارة العجوز إذا غيرت واشنطن موقفها في هذا الملف؟

و قد يقول قائل إن الرئيس الجمهوري لم يعد، منذ وقت طويل، يكترث لهواجس حلفائه الأوروبيين؛ فهو لا يبلغهم عندما يطلق حروبه، ولا يطلعهم كذلك عندما يقرر إسكات صوت السلاح.

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

مواضيع ذات صلة:
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا