وجهت النائبة سنية بن مبروك جملةٍ من الأسئلة الكتابية إلى وزير الشباب والرياضة حول تعطّل مشروع إعادة تهيئة الملعب الأولمبي بالمنزه.
وفي بداية المراسلة كتبت النائبة سنية بن مبروك “أن الملعب الأولمبي بالمنزه يعاني منذ سنوات من تدهور خطير ومخزٍ في بنيته التحتية، بلغ حد فقدانه لشروط السلامة والاستغلال، رغم كونه منشأة عمومية استراتيجية ورمزاً من رموز الرياضة الوطنية”.
و اضافت النائبة أنه “رغم تعاقب الحكومات وتكرار الوعود والتصريحات الرسمية بشأن إعادة تهيئته، لم يتم إلى اليوم إنجاز أي حل فعلي، مما يجعل هذا الملف مثالا صارخا على سوء التصرف، غياب الحوكمة، والإخلال بواجب الدولة في حماية منشآتها العمومية وعليه، وعملا بمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة”.
وطرحت النائبة النائبة سنية بن مبروك سؤال عن الأسباب الحقيقية والدقيقة، القانونية والإدارية والمالية، التي حالت دون إنجاز مشروع إعادة تهيئة الملعب إلى حدّ اليوم.
كما تساءلت النائبة عن المصير التفصيلي للاعتمادات التي تم الإعلان عن تخصيصها لهذا المشروع، واستفسرت عن طرق التصرف فيها والجهات التي أشرفت عليها من هي الأطراف الإدارية والفنية التي تتحمل المسؤولية المباشرة عن تعطّل المشروع.
وطرحت النائبة سؤالا حول فتح أي تتبع إداري أو رقابي أو قضائي في الغرض أم لا وتساءلت في هذا السياق عن البرنامج الزمني الرسمي والملزم قانونيا لإعادة تأهيل الملعب وإرجاعه إلى الاستغلال وعن الإجراءات العملية التي ستتخذها الوزارة لمنع تكرار هذا الإهمال في بقية المنشآت الرياضية العمومية؟
قالت النائبة “إن استمرار هذا الوضع يمثل مساسا بالمال العام وبصورة الدولة وبحق التونسيين في منشآت رياضية محترمة”.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية