ليس من باب المجاملة أو الاطراء أو رمي الورود لاخوتنا بالمملكة العربية السعودية الشقيقة التي تميزت قيادتها العليا توفقت لوضع استراتيجية عمل محدد بتخطيط ذكي من طرف رئيس الوزراء ولي العهد المهندس البطل محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود تحت حماية و رعاية والده ناشر الخير والأخوة والتسامح في العالم جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود.
لقد عشت شخصيا قرابة نصف شهر بالأراضي المقدسة و رصدت لأول مرة بعد أداء الحج في مناسبتين سابقتين وهناك إجماع لدى كل الحجاج ضيوف الرحمان بأن التنظيم لموسم الحج 2026 حصل فيه نجاح باهر و غير مسبوق انطلاقا من دخول الاراضي السعودية من بوابة المطارات بكل سلاسة وبروح التآخي والتضامن.
و نسمع من كل مسؤول هناك في أي موقع الا الترحيب والتهاني والتصرف بأخلاق راقية وحسب منظومات رقمية بتكنولوجيا حديثة توفر لكل أفراد ضيوف الرحمان الأمن والامان.
كما شاهدت بأم عيني كيف تتحرك كل الفرق التابعة لمنظومة نسك الرقمية و كل العاملين بمؤسسة إثراء الخير و كأنهم في خلية نحل في كل مراحل الحج دون حصول ثغرات أو أخطاء مهنية.
ختاما لا يسعني وانا استعد للعودة لأرض تونس الخضراء التي تحظى لدى الجميع بالمملكة السعودية الشقيقة ولدى كل الجاليات العربية والإسلامية الشقيقة ومن الدول الصديقة بتقدير واحترام خاص لنا قيادة وشعبا إلا أن أتوجه مرة أخرى إلى كل المسؤولين السعوديين في كل المراتب والمواقع حفضكم الله وسدد خطاكم وان يحميكم المولى و يمتعكم جميعا بالصحة والسلامة وكل موسم حج وانتم بالف خير يا ابطال العالم و أبشرو يا ابناء المملكة العربية السعودية الشقيقة وكل موسم حج وانتم ناجحين وقادرين على توفير الأمن والامان والراحة النفسية لكل ضيوف الرحمان.
والله ولي التوفيق وللحديث بقية
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية