تمّ اليوم الإثنين، توقيع اتّفاقية شراكة بين وزارة التّشغيل والتّكوين المهني والغرفة التونسية الفرنسية للتجارة والصناعة، تهدف إلى مزيد تحسين تشغيليّة الشّباب وتحقيق التّوازن بين التّكوين المهني وحاجيات المؤسّسات الاقتصادية.
وتتمحور هذه الشراكة حول عدة مجالات تشمل تطوير منظومة التدريب المهني لتحسين المهارات التطبيقية للمتدربين داخل المؤسسات الاقتصادية، والمساهمة في تحديد حاجيات القطاعات الاقتصادية من الكفاءات عبر التعاون مع المؤسسات المنخرطة بالغرفة، ودعم مبادرات الوزارة المتعلقة بالتنقل المهني الدولي وتثمين الشهادات والكفاءات التونسية بالخارج، فضلا عن تنفيذ برامج إعادة التأهيل المهني وتطوير المهارات خاصة في القطاعات الواعدة ذات القدرة التشغيلية، في مجالات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الحديثة عموما.
وتندرج هذه الشراكة، حسب ما أكّده وزير التّشغيل والتّكوين المهني رياض شوّد، لدى إشرافه، بمقرّ الوزارة، على موكب توقيع الاتفاقية، ضمن رؤية مشتركة لتعزيز التّعاون بين المنظومة الوطنية للتّشغيل والتّكوين المهني والغرفة التونسية الفرنسية للتجارة والصناعة، وفي إطار حرص الوزارة على تجسيد التكامل بين القطاعين العام والخاصّ والإستثمار في الرأس مال البشري والمراهنة على التّكوين المهني والتّكوين المستمرّ وريادة الأعمال الفرديّة والجماعيّة باعتبارها خيارات وطنيّة لتوفير فرص الإدماج الإجتماعي والاقتصادي وضمان العمل اللائق بأجر عادل وتحقيق العدالة الإجتماعيّة والتنمية الشاملة.
وأكّد رئيس الغرفة التونسية الفرنسية للتجارة والصناعة على أهمية مزيد تطوير كفاءات ومهارات المتكونين والباحثين عن شغل بما يستجيب لحاجيات المؤسسات الاقتصادية من المهارات والكفاءات. وتمّ في ختام موكب توقيع الاتفاقية تم الاتفاق على إحداث لجنة قيادة مشتركة مُكلّفة بإعداد مخطط عمل سنوي وبمتابعة تنفيذ الاتفاقية.
المصدر:
جوهرة