عبّرت الإطارات النقابية للفرع الجامعي للبنوك والمؤسسات المالية وشركات التأمين، عن استيائها مما اعتبرته "تعطيلا للمسار التفاوضي" بالقطاع، محملة المجلس البنكي والمالي والجامعة التونسية لشركات التأمين مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع الاجتماعية والمهنية لموظفي القطاع.
وأكدت الإطارات النقابية، في بيان صدر عقب ندوة عقدتها بمقر الاتحاد الجهوي للشغل بتونس بإشراف الاتحاد العام التونسي للشغل، أن المفاوضات القطاعية شهدت "تعطيلا للمسار التفاوضي" من قبل الهياكل المهنية المشغلة، رغم ما وصفته بـ"الأرباح والامتيازات" التي تحققها البنوك وشركات التأمين.
وحملت الإطارات النقابية المجلس البنكي والمالي والجامعة التونسية لشركات التأمين مسؤولية تدهور الأوضاع بالقطاع، معتبرة أن رفض الحوار وتجاهل الاستحقاقات المادية والمعنوية للموظفين من شأنه أن يزيد من حالة الاحتقان.
المصدر:
جوهرة