تمكّن فريق أمني مشترك من إقليم الأمن الوطني بالقصرين والفرقة الجهوية لمكافحة المخدرات بالقصرين، إثر عمل أمني استباقي ومتابعة ميدانية دقيقة، من إلقاء القبض على عدد من العناصر الإجرامية الخطيرة المفتش عنها في قضايا مختلفة.
وتندرج هذه العملية في إطار المجهودات الأمنية المتواصلة للتصدي لشتى أنواع الجريمة، وخاصة شبكات ترويج المخدرات والاعتداء على الأشخاص والممتلكات.
أسفرت العملية عن إيقاف عنصر إجرامي خطير معروف بكنية «شهر ولد جغمومة»، وهو محل مضامين قضائية باتة تقضي بسجنه لمدة 20 سنة مع النفاذ العاجل، من أجل إدارة شبكة لترويج المخدرات.
كما تبيّن أن الموقوف محل 14 منشور تفتيش لفائدة وحدات أمنية وقضائية، من أجل قضايا تتعلق بالسرقة، والاعتداء بالعنف الشديد، والسلب، والاعتداء على الأخلاق الحميدة، وترويج المخدرات.
وتم، في العملية ذاتها، إيقاف شقيقه، وهو بدوره محل 4 مناشير تفتيش من أجل ترويج المخدرات، والاعتداء بالعنف الشديد، والتهديد بما يوجب عقابًا جنائيًا.
لاقى هذا التدخل الأمني ارتياحًا لدى عدد من متساكني الأحياء الشعبية بالجهة، بالنظر إلى ما كانت تمثله هذه الشبكة من خطر، خاصة في ما يتعلق بالتغرير بالقصر والشباب واستدراجهم لاستهلاك المواد المخدرة.
وفي الإطار نفسه، واصلت الوحدات الأمنية مجهوداتها لتعقب العناصر الخطيرة المفتش عنها من أجل الاعتداء على الأملاك والأشخاص.
وبعد تنفيذ حملة مداهمات، تمكن الفريق الأمني ذاته من إيقاف عنصر إجرامي خطير محل 15 منشور تفتيش لفائدة الوحدات الأمنية بالجهة، من أجل قضايا تتعلق بالاعتداء بالعنف الشديد، والاعتداء المدبّر على الجولان قصد الاستيلاء على أموال عمومية، والإضرار بملك الغير، والسلب، وتكوين عصابة، وهضم جانب موظف عمومي، والسرقة.
كما تم إيقاف عنصر إجرامي آخر محل 4 مناشير تفتيش، من أجل ترويج المخدرات، والسرقة، والعنف الشديد.
أكدت المعطيات المتوفرة أن الوحدات الأمنية المختصة بجهة القصرين تواصل مجهوداتها في مكافحة مختلف أنواع الجريمة، وتعقب مرتكبيها وتقديمهم إلى العدالة.
وتعكس هذه العمليات الأمنية أهمية العمل الاستباقي والتنسيق بين مختلف الوحدات المختصة، بهدف تعزيز الأمن وحماية المواطنين من الشبكات الإجرامية.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية