أكد وزير التجهيز والإسكان والمكلف بتسيير شؤون وزارة الصناعة والمناجم والطاقة، صلاح الزواري، أن بناء مجتمع مندمج يبدأ من تصميم المدينة وتفاصيل الفضاء العمراني، وأن نجاح السياسات السكنية يُقاس بمدى قدرتها على ضمان الكرامة والأمان والاستقلالية لكل مواطن دون استثناء.
وجاء ذلك خلال كلمة القاها بمناسبة مشاركته بتكليف من رئيس الدولة، في أشغال الدورة الثالثة عشرة للمنتدى الحضري العالمي المنعقد بمدينة باكو - أذربيجان يومي 18 و19 ماي 2026، تحت شعار "توفير السكن في العالم: مدن ومجتمعات آمنة ومرنة"، مرفوقا بمديرة بإدارة التعمير بالوزارة، نجاح كربية،إلى جانب حضور عائدة ربانة، مديرة مكتب الموئل للأمم المتحدة بتونس، وفق بلاغ صادر عن الوزارة الاربعاء.
واستعرض الوزير السياسة السكنية الوطنية التي تضع توفير السكن اللائق كأحد المقومات الأساسية لكرامة المواطن واستقراره الاجتماعي والنفسي. وتستهدف هذه السياسة ضمان العيش الكريم وتحقيق العدالة الاجتماعية، مع إيلاء عناية خاصة للفئات محدودة الدخل والأشخاص ذوي الإعاقة، كما استعرض أهم البرامج السكنية التي أطلقتها الدولة لفائدة الفئات الضعيفة ومحدودة الدخل، مع أولوية للأشخاص ذوي الإعاقة، وفق البلاغ.
وتقوم الرؤية على مراعاة الفئات ذات الاحتياجات الخصوصية والنوع الاجتماعي، واحترام الخصوصيات الثقافية والاجتماعية، وضمان النفاذ العادل إلى الخدمات والمرافق الأساسية، واعتماد تخطيط حضري متكامل ومستدام لتحسين جودة الحياة، وتشجيع الابتكار والتكنولوجيا الحديثة في إدارة المدن وتطوير السكن، حسب المصدر ذاته.
المصدر:
جوهرة