بحث وزير الصحة، الدكتور مصطفى الفرجاني، أمس الثلاثاء بجنيف، سبل دعم إصلاح المنظومة الصحية التونسية، وتطوير الصحة الرقمية، وتعزيز الشراكات الدولية بما يخدم الأولويات الصحية الوطنية.
وجاءت هذه اللقاءات في إطار مشاركة وزير الصحة في أشغال الدورة 79 لجمعية الصحة العالمية، المنعقدة بجنيف من 18 إلى 23 ماي 2026، وفق بلاغ صادر صباح اليوم الأربعاء عن وزارة الصحة.
شارك مصطفى الفرجاني، بالمناسبة، في سلسلة من اللقاءات والتظاهرات رفيعة المستوى مع مجموعة البنك الدولي، والصندوق العالمي، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وتناولت هذه اللقاءات عدة محاور استراتيجية، من بينها الصحة الرقمية، والمشاركة المجتمعية، والابتكار في المجال الصحي، إلى جانب التأكيد على أهمية الاستثمار في الرعاية الصحية الأساسية، ودعم التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي.
كما عقد وزير الصحة لقاءات ثنائية مع عدد من نظرائه من مصر والمملكة العربية السعودية والجزائر.
وتناولت هذه المحادثات آفاق التعاون في مجالات «صحة واحدة»، والصحة الرقمية، والطب الجينومي، والصناعات الدوائية، والتوأمة بين المؤسسات الصحية، وتبادل الخبرات، والشراءات المشتركة.
وأكد وزير الصحة أن تونس تعمل على تحويل حضورها الدولي إلى شراكات عملية ومشاريع ملموسة، بما يدعم مسار إصلاح المنظومة الصحية.
كما شدد على أن تونس تمضي بخطوات حثيثة نحو تعزيز موقعها كمنصة إقليمية في مجالي الصحة الرقمية والابتكار الصحي.
وكانت مشاركة وزير الصحة في الدورة 79 لجمعية الصحة العالمية مناسبة لتقديم بيان تونس، الذي دعت من خلاله إلى إعادة الصحة إلى جوهرها الإنساني والعلمي.
وتعكس هذه المشاركة، وفق توجهات وزارة الصحة، حرص تونس على دعم التعاون الدولي، وتطوير منظومتها الصحية، واعتماد حلول مبتكرة تستجيب لحاجيات المواطنين وتواكب التحولات العالمية في قطاع الصحة.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية