في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أكّد اليوم الثّلاثاء، 19 ماي 2026، الشّيخ عبد الحفيظ القادري في تصريح لتونس الرّقمية أنّ أضاحي العيد مختلفة و لها ترتيب و شروط و هي تختلف عن الهدي، الذّي يستعمل أساسا في الحجّ بالنّسبة للاشخاص المتمتعين أو القارنين بين العمرة و الحجّ، حيث أنّه يتمثّل اساسا في الجمل ذكر و أنثى و البقر ذكر و انثى و من ثمّ الماعز ذكر و انثى و الضأن ذكر و أنثى.
و أوضح أنّه في علاقة باضحية العيد فإنّ التوجه يكون عكسيا حيث أنه يتمّ التوجه اولا نحو الضأن ثمّ الماعز فالبقر و أخيرا الجمل، و شدّد على أنّه في علاقة بشروط الاضحية فإنّ اختيار الضأن اي الخروف فلا بدّ ان يستوفي الـ 6 أشهر و يكون حجمه جيّدا و جميلا و ليست فيه عيوب، أمّا بالنسبة للماعز فلا بدّ أن يتجاوز السنتين و البقر فيجب ان يتجاوز سنّ الاضحية الـ 3 سنوات أمّا بالنسبة للجمل فيجب أن يتجاوز الـ 4 سنوات أو 5 سنوات.
و في علاقة بإمكانية التشارك في أضحية العيد قال الشيخ عبد الحفيظ القادري إنّه من غير الممكن التشارك في خروف، و من الممكن بالنّسبة للعائلات الفقيرة و الغير قادرة على شراء أضحية العيد أن تتشارك في اضحية العيد مع عائلة ميسورة الحال و تكون الاضحية باسم ربّ العائلة الثانية لانه من قام بشرائها و لكن يتمّ اقتسامها بين العائلتين، و هو نفس الامر بالنّسبة لأضحية الماعز التي يجب ان تتجاوز السنة الاولى و يكون عمرها في السنتين تقريبا و بالامكان ذبح ذكر او أنثى الماعز أو الضأن ايضا على أن لا تكون الأنثى حبلى.
امّا بالنّسبة للاضحية العيد من البقر او العجل فتجوز فيه الشراكة على ان تتجاوز الـ 3 سنوات، و من الممكن ان يتشارك في ذبح بقرة أو عجل 5 أشخاص فما فوق خاصة و أنّه من المستبعد أن تجد حاليا في اسواق الدّواب عجل يكون ثمنه أقل من الـ 12 ألف دينار، وفق قوله.
و أضاف أنّه بالنّسبة للاضحية من الجمال فمن الممكن الاشتراك فيها لاكثر من 7 أشخاص، مع العلم أيضا انّ أسعاره تتراوح بين 15 ألف دينار و 20 ألف دينار و هي اسعار تعتبر مشطّة جدا، مشدّدا على أنّ الامر المهم هو امكانية انتفاع عدد هام من العائلة بأضحية واحدة.
و تابع الشّيخ عبد الحفيظ القادري القول أنّ هذه الامكانيات دائما ما يتمّ فيها التماس التيسيير و التخفيف و رفع الحرج عن الاشخاص، مع العلم أنّ عيد الاضحى هو سنة مؤكّدة و لا حرج بالنسبة للاشخاص غير القادرين على شراء أضحية العيد، وفق تعبيره.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية