إلى موفى أفريل 2026، سجّل الميزان التجاري الغذائي في تونس تحسّنًا واضحًا مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025. فقد بلغ الفائض الغذائي 963.5 مليون دينار، مقابل 634.5 مليون دينار قبل سنة، أي بزيادة قدرها 329 مليون دينار، تعادل نحو 51.9%.
وبلغت الصادرات الغذائية 3,745.1 مليون دينار إلى موفى أفريل 2026، مقابل 2,985.7 مليون دينار خلال الأشهر الأربعة الأولى من سنة 2025. ويمثّل ذلك ارتفاعًا بقيمة 759.4 مليون دينار، أي بنسبة تقارب 25.4%.
وتُعدّ هذه الزيادة في الصادرات المحرّك الرئيسي لتحسّن الميزان الغذائي، إذ تعكس أداءً أفضل للمبيعات التونسية في الخارج، يُرجّح أن تكون مدفوعة ببعض المنتجات الاستراتيجية في قطاع الصناعات الغذائية.
كما ارتفعت الواردات الغذائية بدورها، منتقلة من 2,351.2 مليون دينار إلى موفى أفريل 2025 إلى 2,781.6 مليون دينار إلى موفى أفريل 2026. وبلغت قيمة الزيادة 430.4 مليون دينار، أي حوالي 18.3%.
ورغم ارتفاع المشتريات الغذائية من الخارج، فإن وتيرتها بقيت دون نسق نمو الصادرات. وهذا الفارق الإيجابي هو ما يفسّر تعزيز الفائض التجاري الغذائي.
واستقرّت نسبة التغطية عند 134.6% إلى موفى أفريل 2026. وبمعنى آخر، غطّت الصادرات الغذائية الواردات بشكل واسع، مع تحقيق فائض مريح.
وفي سنة 2025، كانت هذه النسبة في حدود 127%، ما يعني تحسّنًا بنحو 7.6 نقاط خلال سنة وا
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية