أفاد وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عز الدين بن الشيخ، أن منتوج التين الشوكي بولاية القصرين في طريقه للتثمين عبر علامة التسمية المثبتة للأصل، بما يعزز تموقعه في الأسواق الوطنية والدولية.
وفيما يتعلق بالتسويق، أوضح، خلال فعاليات تظاهرة الاحتفال بالدورة الأولى لمناظرة أفضل ابتكار لتثمين التين الشوكي، أن الإنتاج يُوجَّه أساسًا إلى السوق الداخلية حيث يحظى بإقبال واسع، إضافة إلى توجيه جزء هام نحو التحويل الصناعي. أما على مستوى التصدير، فأشار الوزير الى ان قيمة معدل الصادرات بلغت حوالي 2742 طنًا خلال الفترة 2025/2021 بقيمة سنوية تناهز 3.5 مليون دينار.
وأكد بن الشيخ أن التين الشوكي يمثل قطاعًا فلاحيًا هامًا وواعدًا، نظرًا لقدرته على التأقلم مع الظروف المناخية الصعبة، إضافة إلى تنوع استعمالاته بين الاستهلاك الطازج والتحويل إلى منتجات ذات قيمة مضافة عالية على غرار زيت بذور التين الشوكي والخل. كما يستعمل في إنتاج الأعلاف فضلا عن دوره في تثبيت التربة ومقاومة الانجراف. وأشار إلى أن ولايتي القيروان والقصرين تُعدّان من أهم مناطق الإنتاج، إلى جانب مناطق واعدة على غرار نابل وسليانة وباجة.
وبيّن أن القطاع شهد في السنوات الأخيرة تحديات متزايدة نتيجة التغيرات المناخية وانتشار الحشرة القرمزية، مما أثر سلبًا على الإنتاجية والمساحات المستغلة، وهو ما يستوجب تكثيف البحث العلمي وتطوير أصناف مقاومة وتعزيز برامج المراقبة الصحية لضمان استدامة القطاع.
وتعمل هذه المبادرة الوطنية المبتكرة على تثمين سلسلة قيمة التين الشوكي في تونس، من خلال دعم البحث العلمي وتعزيز الابتكار وتشجيع الاستثمار في تحويل هذا المنتوج الفلاحي الواعد. كما تعمل على توفير فضاء لتبادل الخبرات بين مختلف المتدخلين من فلاحين وباحثين ومؤسسات مهنية ومستثمرين، بما يساهم في تطوير القطاع ودفع التنمية الفلاحية المستدامة.
المصدر:
جوهرة