أبرز وزير السياحة سفيان تقية، أن تونس تضم عددا هاما من مراكز العلاج بمياه البحر ذات الإشعاع الدولي، وهو ما يساهم في ترسيخ مكانة تونس كثاني وجهة عالمية للسياحة الاستشفائية حالياً فضلا عن ستة موانئ ترفيهية رئيسية توفر أكثر من 2930 حلقة رسو.
واكد، بمناسبة اشرافه امس الثلاثاء 12 ماي 2026، على افتتاح أشغال الملتقى الوطني حول "السياحة الساحلية المستدامة في الفضاء المتوسطي" ،أن تنظيم هذا الملتقى يندرج في سياق دولي وإقليمي يجعل من الاستدامة والاقتصاد الأزرق ركيزتين أساسيتين لتحقيق التنمية الشاملة. كما يندرج في إطار دعم التوجهات الوطنية الرامية إلى تعزيز الاقتصاد الدائري وحماية الشريط الساحلي من خلال ترسيخ السياحة المستدامة.
وشدد تقية على أن السواحل التونسية، الممتدة والمطلة على الخمسة الأقاليم، تمثل رصيداً وطنياً استراتيجياً يوفّر إمكانيات واسعة لتحقيق تنمية متوازنة وشاملة وتسهم في تحسين مستوى العيش لشريحة هامة من التونسيات والتونسيين. وأوضح أن الجزر التونسية تمثل رافعة استراتيجية لترسيخ سياحة مستدامة ذات قيمة مضافة عالية، لما تزخر به من تراث وتنوع بيولوجي وخصوصية ثقافية.
المصدر:
جوهرة