ندّد النادي الرياضي لحمام الأنف بما وصفه بـ“الفضيحة التحكيمية الجديدة” التي تعرّض لها الفريق خلال المباراة الفاصلة أمام أمل حمام سوسة، بقيادة الحكم باسم بلعيد، معتبراً أنّ ما حدث يعكس، وفق تقديره، حجم الإشكاليات التي باتت تطبع منافسات بطولة الرابطة المحترفة الثانية.
و أكد النادي، في بيان له، أنّ طاقم التحكيم تغاضى عن إضاعة الوقت بشكل ممنهج، إضافة إلى تجاهل ما اعتبره تصرفات استفزازية ولا أخلاقية صدرت عن بعض لاعبي الفريق المنافس تجاه جماهيره، وهي ممارسات قال إنها كادت تتسبب في توتر الأجواء داخل الملعب.
كما شدد النادي الرياضي لحمام الأنف على أنّ فريقه حُرم من ضربة جزاء وصفها بـ“الواضحة والصريحة” في توقيت حاسم من المباراة، معتبراً أنّ هذا القرار أثّر مباشرة على نتيجة اللقاء وعلى حظوظ الفريق في تحقيق الصعود.
و أشار النادي في بيانه إلى أنّ ما حدث في المباراة الفاصلة يأتي، وفق تقديره، امتداداً لما شهدته مباراة أمل حمام سوسة والرالوي، حيث تم تعديل النتيجة في الدقيقة 100 بعد أن كان أمل حمام سوسة متأخراً بهدفين دون رد إلى حدود الدقيقة 90.
و اعتبر نادي حمام الأنف أنّ تلك المباراة شهدت بدورها قرارات تحكيمية “مثيرة للريبة”، خاصة بعد إقصاء لاعبين من الرالوي، بما يطرح، حسب نص البيان، “أكثر من علامة استفهام حول نزاهة المنافسة”.
و طالب النادي الرياضي لحمام الأنف وزارة الشباب والرياضة وكافة السلط المعنية بفتح تحقيق عاجل وجدي لكشف حقيقة ما وصفه بـ“التجاوزات المتكررة”، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في ما اعتبره مظالم أضرّت بصورة كرة القدم التونسية و مبدأ تكافؤ الفرص.
و أكد النادي تمسكه بحقوقه المشروعة، مشدداً على أنّه سيواصل الدفاع عن مصالحه الرياضية وعن إرادة جماهيره، مهما كانت الظروف.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية