أعلنت السلطات الفرنسية عن اتخاذ إجراءات صحية عاجلة للحد من خطر انتشار فيروس هانتا من سلالة أنديس، وذلك إثر عودة أشخاص إلى الأراضي الفرنسية كانوا قد أقاموا على متن السفينة MV Hondius، إضافة إلى أشخاص خالطوهم.
ونُشر، اليوم الاثنين، مرسوم رسمي يحدّد التدابير الاستثنائية الواجب اعتمادها للتعامل مع خطر العدوى، وتشمل هذه الإجراءات التقييم الطبي والوبائي للأشخاص المعنيين، إلى جانب إمكانية إخضاعهم للحجر الصحي أو العزل، عند الاقتضاء.
ويشمل المرسوم جميع الأشخاص الذين كانوا على متن السفينة MV Hondius وعادوا إلى فرنسا، فضلاً عن الأشخاص الذين كانوا على اتصال بهم.
كما يمكن أن تطبق إجراءات الحجر الصحي أو العزل على كل شخص خالط أحد ركاب السفينة، أو كان على اتصال بشخص مصاب أو يشتبه في وجود خطر جدي لإصابته بفيروس هانتا أنديس، وذلك بعد تقييم طبي يأخذ بعين الاعتبار طبيعة المخالطة وظروفها، ومدى استعمال معدات الحماية الفردية.
وينص المرسوم الجديد على إلزام الأشخاص الحاملين للجنسية الفرنسية، أو الذين دخلوا الأراضي الفرنسية، وكانوا ضمن ركاب إحدى الرحلتين الدوليتين المعنيتين، بإبلاغ السلطات الصحية دون تأخير.
ويتعلق الأمر برحلة يوم 25 أفريل 2026 التي ربطت إقليم سانت هيلينا البريطاني بمدينة جوهانسبرغ في جنوب إفريقيا، إضافة إلى رحلة اليوم نفسه التي ربطت جوهانسبرغ بمدينة أمستردام في هولندا.
وبموجب هذه الإجراءات، يتعيّن على الأشخاص المعنيين الالتزام بالحجر الصحي في منازلهم، إلى حين تقييم مستوى خطر إصابتهم بالعدوى، على أن يتم هذا التقييم في أجل لا يتجاوز ثلاثة أيام من تاريخ إبلاغهم السلطات الصحية.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية