أكدت رئيسة الحكومة سارة الزعفراني الزنزري، اليوم الأحد، أنّ الجالية التونسية بالخارج، تمثّل رافدا أساسيا لدعم المجهود التنموي الوطني، لما تزخر به من كفاءات وخبرات متميزة في مختلف الاختصاصات، مبينة أنّ تونس تراهن على مواردها البشرية داخل الوطن وخارجه لمجابهة التحديات وتحقيق تنمية شاملة وعادلة.
وأبرزت رئيسة الحكومة، خلال لقائها بمقرّ السفارة التونسية بالعاصمة الكينية نيروبي، عددا من أفراد الجالية التونسية، العناية الموصولة التي يحظى بها أبناء تونس المقيمون بالخارج من قبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد، وحرصه الدائم على الإحاطة بهم وتوفير أفضل الظروف لهم، بما يعزّز ارتباطهم بوطنهم الأم ويكرّس مساهمتهم الفاعلة في مسار البناء والتنمية.
ونقلت إليهم تحياته وتقديره لما يبذلونه من جهود لتمثيل تونس على أحسن وجه. وذكّرت، وفق بلاغ صادر عن رئاسة الحكومة، بجملة الإجراءات المتخذة لفائدة التونسيين المقيمين بالخارج بمناسبة عودتهم إلى أرض الوطن خلال صائفة سنة 2026، والمتمثلة أساسا في تحديث الخدمات الديوانية وتوفير إمكانية استخلاص المعاليم القنصلية من قبل التونسيين المقيمين بالخارج، عبر منصة الخدمات القنصلية الرقمية، ووضع أدوات وآليات ادخار جديدة تفاضلية على مستوى عمليات الصرف ومختلف العمليات المالية وعمليات الاستثمار.
وقد حضر اللقاء سفير تونس بكينيا أنور بن يوسف والوفد المرافق لرئيسة الحكومة. جدير بالذكر، أن رئيسة الحكومة تؤدي زيارة رسمية الى جمهورية كينيا، للمشاركة في أشغال القمة الافريقية الفرنسية التي تنعقد أيام 10 و 11 و 12 ماي الجاري بالعاصمة الكينية نيروبي، تحت شعار "إفريقيا إلى الأمام": شراكات بين إفريقيا وفرنسا من أجل الابتكار والنمو"
المصدر:
جوهرة