مع اقتراب فترة عودة التونسيين المقيمين بالخارج، شرعت الديوانة التونسية في تنفيذ جملة من الاستعدادات اللوجستية والبشرية بهدف تأمين الظروف الملائمة للعبور وتسريع الإجراءات بالمنافذ الحدودية، خاصة مع تزامن هذه الفترة مع انطلاق موسم الحج.
وأكد الناطق الرسمي باسم الإدارة العامة للديوانة، العميد شكري الجبري، في تصريح لبرنامج المجلة الاقتصادية بالاستوديو التلفزي لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن هذه الاستعدادات تشمل تعزيز مختلف المعابر الجويّة والبحرية والبرية بالموارد البشرية، إلى جانب دعم جاهزية، الأعوان عبر التكوين المستمر فيما يتعلق بالقوانين والترتيبات وحسن تطبيقها، فضلا عن توفير المعدات اللوجستية الضرورية نظرا لأهمية تلك الفترة وما يرافقها من ضغط كبير في المعابر.
وأفاد بأن الديوانة التونسية تسعى إلى تعميم الرقمنة انطلاقا من المحاضر الإلكترونية والصلح الإلكتروني إلى خدمات التصريح بالبضائع والعملة على أن يقع إضافة خدمة التأمين عن بعد قريبا، وفق قوله. وأضاف أن المنظومة المعلوماتية الجديدة ديوانة سندة 2 ستدخل حيز الاستغلال أواخر سنة 2026، وستتضمن فضاءات خاصة بالمتعاملين الاقتصاديين وأخرى بالمسافرين، بما يمهد لتحقيق رقمنة كاملة، بنسبة 100 بالمائة، لمختلف الخدمات الديوانية.
وأوضح أن هذا التحدي يتم التعامل معه عبر يقظة عناصر الديوانة وفطنتهم، والاستفادة من خبرتهم وتكوينهم في المجال، إلى جانب الاعتماد على أجهزة الكشف بالأشعة وتمرير كل السيارات عبرها، فضلا عن الاستعانة بفرق الأنياب المدربة للكشف عن المخدرات والمتفجرات.
المصدر:
جوهرة