سجّلت ولاية القصرين، منذ بداية سنة 2026 وإلى غاية 4 ماي الجاري، 69 حادث مرور أسفرت عن وفاة 21 شخصا وإصابة 95 آخرين، فيما ساهمت الدراجات النارية في أكثر من نصف هذه الحوادث، وبلغت نسبة وفيات مستعمليها 52 بالمائة من إجمالي ضحايا الطريق، وفق رئيس الفرع الإقليمي للوسط الغربي لسلامة المرور، هيثم الشعباني.
وأوضح الشعباني، أن السرعة ما زالت تمثل السبب الرئيسي لحوادث المرور، سواء على المستوى الوطني أو بولاية القصرين، مشيرا إلى أنها كانت وراء 39 بالمائة من حوادث القتل على الطرقات، و57 بالمائة من الوفيات المسجلة جراء حوادث المرور بالجهة منذ بداية السنة الحالية، وهو ما وصفه بالمؤشر المرتفع والخطير، وفق تقديره.
وبيّن المتحدث أن معتمديتي سبيطلة وتالة تعدّان الأكثر تضررا من حوادث المرور القاتلة، إذ استأثرتا بـ47 بالمائة من إجمالي ضحايا الطريق بولاية القصرين.
وأضاف أن فئة الشباب، التي تتراوح أعمارها بين 19 و39 سنة، تمثل نحو نصف عدد القتلى، كما تسجل نسبة مماثلة من الوفيات خلال عطلة نهاية الأسبوع، خاصة يومي السبت والأحد، وغالبا ما يكون الضحايا من مستعملي الدراجات النارية.
كما أكّد على أهمية الإلتزام بارتداء الخوذة بالنسبة لسائقي الدراجات النارية، باعتبار أن عدم استعمالها يُعدّ من أبرز أسباب ارتفاع عدد الوفيات، داعيا إلى توجيه الحملات التوعوية والتدخلات الميدانية استنادا إلى المعطيات والإحصائيات الدقيقة.
المصدر:
جوهرة