آخر الأخبار

تهديدات إماراتية بالرّد على ايران… بن نصر يؤكّد أنّ الامر مستبعد و الكيان المحتل غير قادر على حماية الامارات و لا حتى قواعده [فيديو]

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

في تصريح لتونس الرّقمية اليوم الأربعاء، 06 ماي 2026، أفاد العميد المتقاعد من الجيش الوطني مختار بن نصر بأنّ عمليّة استهداف ايران للامارات بصواريخ و مسيّرات يرافقها غموض كبير و ذلك لكون ايران انكرت ان تكون قد استهدفت الامارات في هذه الفترة.

و أوضح بن نصر أنّ ما يتمّ تداولها عن امكانيّة ردّ الفعل من قبل الامارات بدعم اسرائيلي هو امر غير ممكن على اعتبار انّ اسرائيل غير قادرة على حماية الامارات، و هذا بعد أن تأكّد عدم قدرة الكيان المحتل و الولايات المتحدة الامريكية على حماية قواعدها، خاصة و أنّ القواعد الامريكية و اسرائيل تعرّضتا لضربات كبيرة، و قد تبيّن انّ الحديث عن امكانية التصدي للصواريخ و الطّائرات امر غير ممكن تحقيقه 100 %.

و أشار الخبير العسكري إلى أنّ قرب الامارات جغرافيا من ايران يمكّن من استهداف منشآتها المدنيّة، إذا ما حاولت ردّ الفعل ما يجعل الامر يشكّل خطرا كبيرا جدا و من المؤكّد في هذه الحالة أنّه لا امريكا و لا اسرائيل قادرة على حماية الامارات، و بالتالي فإنّ الاخيرة مدعوّة الى ان تضبط نفسها نظرا لكون اي تصرّف ربما تكون خسائره أكثر من نتائج ردّ الفعل على اعتبار انّ ايران تهدّد بكون اي ضربة توجّه لها ستقابلها ضربة أقوى.

و تابع المتحدّث القول أنّ راس المال الموجود في الامارات هو راس مال دولي و عالمي، ما يعني ضربات دقيقة في منشآت اقتصاديّة و في بنية تحتية او في نزل من شأنها ان تحدث خسائر فادحة جدا و لا يمكن للامارات تحمّلها.

و أكّد الخبير العسكري انّ ما تقوم به الامارات يبقى دائما في اطار التهديد، و ربما يكون الحلّ الدّبلوماسي اكثر قرب من الحل العسكري في هذه الحالة، و في حال ما قرّرت الامارات ان تردّ فردّها سيكون باستعمال الطّائرات و يمكن ان تستهدف أماكن معيّنة، خاصة و انّ لها طائرات أمريكية قادرة على القيام بضربات، و لكن في المقابل ردّ الفعل الايراني سيكون قوي جدا على منشآت حساسة و هامة، استراتيجية و اقتصادية و هذا الامر لا يخدم القرار الاماراتي.

و شدّد في ذات السياق على انّه تمّ منذ بداية هذه الحرب و توجيه ضربات نحو دول الخليج و تحديدا نحو القواعد الامريكية في هذه الدّول من قبل ايران، و قد تمّ حينها التأكيد على كون دول الخليج على اختلافها غير قادرة على الرّد على اعتبار انّ الخسائر التي ستتكبّدها ستكون كبيرة جدا خاصة على مستوى البنية التحتية، و بالتالي فانّ الحلّ الدّبلوماسي يعتبر التوجه الافضل.

و لفت بن نصر الى كون ايران انكرت توجيه ضربات نحو الامارات، مع العلم أّنه من الممكن عبر الاقمار الصناعية معرفة الجهات و الأماكن التي تمّ منها اطلاق الصواريخ، و بالتالي فانّه من غير الممكن ان تطلق ايران تصريحات تنفي فيها مسؤوليتها عن هذه العملية ليتبين فيما بعد أنّها الجهة المسؤولة، و لكن من الممكن ايضا ان تكون هذه الضربات موجّهة من ايران نحو الامارات عن طريق الاذرع الايرانيّة في المنطقة.

هذا بالاضافة إلى كونه بامكان إيران التوجه نحو انكار هذا الفعل حتى لا تكون الطّرف المتسبب و المسؤول عن انهاء وقف اطلاق النار و الدّخول في معارك اخرى، لأنّه و ان قامت ايران بهذا الفعل بطريقة واضحة فانّه سيتمّ مباشرة الاعلان عن استئناف الحرب حتى من قبل الولايات المتّحدة الامريكية، و يتمّ وقف المفاوضات أيضا، وفق قوله.

احصل على النشرة الإخبارية اليومية لـ تونسي رقمية مجانًا

يرجى ترك هذا الحقل فارغا

لقد اشتركت بنجاح في نشرتنا الإخبارية.

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا