أثارت جمعية SOS Racisme شبهات تمييز تتعلق بموظفين تابعين لشركة أمنية في مطار رواسي شارل ديغول، في حين نفت مجموعة مطارات باريس هذه الاتهامات.
أعلنت جمعية SOS Racisme، يوم الجمعة 1 ماي، أنها رفعت ملفاً إلى المدافع عن الحقوق، على خلفية شبهات تمييز ضد موظفين سود داخل شركة الأمن Watch Over العاملة في مطار باريس رواسي شارل ديغول، وهي اتهامات تنفيها مجموعة مطارات باريس، المعروفة اختصاراً بـADP.
وفي بيان حمل عنوان: «هل تم إخفاء موظفين سود خلال تصوير لقناة TF1 في مطار رواسي؟»، أعلنت الجمعية أنها توجّهت إلى المدافع عن الحقوق «للمطالبة بفتح تحقيق».
وأوضحت SOS Racisme أن أعضاء من اللجنة الاجتماعية والاقتصادية في شركة Watch Over، التابعة لمجموعة WO والمتعاقدة من الباطن مع ADP، كانوا قد نبّهوا الجمعية في سبتمبر إلى «وقائع قد تشكّل تمييزاً عنصرياً بالغ الخطورة»، تتمثل في احتمال إبعاد موظفين سود عمداً من قبل هذه الشركة خلال عملية تصوير جرت في مطار رواسي شارل ديغول في أوت.
وبحسب بيان الجمعية، فإن هؤلاء الموظفين تم، عبر إعادة توزيع المهام والمواقع، «إبعادهم عن مجال تصوير الكاميرات بسبب لون بشرتهم أثناء التصوير».
وكانت صحيفة Le Canard enchaîné قد نشرت، الأربعاء، تفاصيل هذه الاتهامات في مقال، مؤكدة أيضاً أن سبعة أعوان اضطروا إلى مغادرة الشركة بعد تعرضهم لضغوط، من بينهم «خمسة تم فصلهم لأسباب واهية».
وأوضحت SOS Racisme أن «عدداً كبيراً من الضحايا يشهدون على هذا الإبعاد، وعلى إجراءات انتقامية اتُخذت ضدهم بعد أن أبلغوا إدارتهم بالوقائع».
وعقب مقال Le Canard enchaîné، نفت مجموعة ADP «بأشد العبارات أن تكون قد أصدرت أي تعليمات تهدف إلى التمييز ضد أي موظف، أياً كان، أو منعه من المشاركة في عملية إعلامية جرت في أوت الماضي بمطار باريس شارل ديغول».
وفي بيان أرسلته إلى وكالة الصحافة الفرنسية، أكدت ADP أن المعايير الوحيدة التي تعتمدها في التعامل مع طلبات الصحافة هي «التطوع، ومدى ارتباط موضوع الصحفي بخبرة الموظف أو الموظفين المعنيين».
كما أشارت ADP إلى أنها طلبت توضيحات من شركة Watch Over، وخلصت إلى أن «عرضها للوقائع ينفي وجود أي مبادرة تمييزية من جانبها خلال ذلك اللقاء الصحفي».
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية