ترأس وزير التجهيز والإسكان، صلاح الزواري، المكلف أيضا بتسيير شؤون وزارة الصناعة والمناجم والطاقة بالنيابة، أمس، اجتماع لجنة قيادة برنامج تهذيب وإدماج الأحياء السكنية، وذلك في إطار متابعة نسق الإنجاز والحرص على احترام الآجال المحددة لمختلف مكونات البرنامج.
تقدم إنجاز الجيل الثاني من البرنامج
وتم خلال الاجتماع استعراض مدى تقدم إنجاز الجيل الثاني من برنامج تهذيب وإدماج الأحياء السكنية، المعروف بـPRIQH2، والذي يشمل تهيئة 160 حيا سكنيا بكلفة تناهز 852 مليون دينار.
ويهدف هذا البرنامج إلى تحسين ظروف العيش داخل الأحياء السكنية، عبر تطوير البنية التحتية وتوفير المرافق الأساسية وتعزيز إدماج هذه المناطق ضمن النسيج العمراني المنظم.
إشكاليات تنفيذية وطلبات اعتمادات إضافية
وتناول الاجتماع أبرز الإشكاليات التي تعترض تنفيذ عدد من مكونات البرنامج، خاصة تلك المتعلقة بطلبات بعض البلديات لتوفير اعتمادات تكميلية.
كما تم التأكيد على الحاجة إلى مزيد التنسيق بين مختلف المتدخلين، على المستويين المركزي والجهوي، من أجل تفادي التعطيلات وتسريع نسق الإنجاز.
دعوة إلى ضبط روزنامة تنفيذ دقيقة
ودعا الوزير إلى مزيد إحكام ضبط روزنامة تنفيذ مختلف مكونات الجيل الثاني من البرنامج، خاصة المشاريع المتعلقة بتهيئة مقاسم اجتماعية معدة للبناء.
وتهدف هذه المقاسم إلى الحد من التوسع العمراني العشوائي، من خلال توفير أراض مهيأة ومجهزة بالمرافق الأساسية لفائدة العائلات من ذوي الدخل المحدود، بما يمكنها من بناء مساكن لائقة في إطار قانوني ومنظم.
تسريع فض الإشكاليات العقارية
وشدد صلاح الزواري على ضرورة التسريع في فض الإشكاليات العقارية التي قد تعطل إنجاز بعض المشاريع، إلى جانب إتمام إجراءات إسناد الصفقات في أفضل الآجال.
كما أكد أهمية إيلاء عناية خاصة لمكونات المشاريع ذات الأولوية، خاصة تلك التي لها انعكاس مباشر على الحياة اليومية للمواطنين، سواء من حيث الطرقات أو الربط بالشبكات أو تحسين المحيط العمراني.
آلية لتحقيق العدالة المجالية والاجتماعية
وأكد وزير التجهيز والإسكان أن برنامج تهذيب وإدماج الأحياء السكنية يمثل إحدى أبرز آليات تدخل الدولة لتحقيق العدالة المجالية والاجتماعية، وضمان الحق في السكن اللائق.
وأشار إلى حرص الوزارة على المتابعة الميدانية الدقيقة لكل مكونات البرنامج، بالتنسيق مع الشركاء الماليين والفنيين والسلط الجهوية والمحلية.
تقييم الجيل الأول والاستعداد للبرامج المقبلة
كما خُصص جانب من الاجتماع لتقييم إنجاز الجيل الأول من البرنامج، مع تقديم جملة من التوصيات لتلافي النقائص المسجلة خلال تنفيذ الجيل الثاني.
وتم التأكيد على أهمية الاستفادة من التجارب السابقة في إعداد البرامج المستقبلية، خاصة تلك التي ستندرج ضمن مخطط التنمية 2026-2030، بما يعزز نجاعة التدخلات العمومية في مجال السكن والتهيئة العمرانية.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية