قضت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس بالسجن لمدد تتراوح بين 3 و9 سنوات في حق 7 متهمين، من بينهم موظف سابق بالبنك التونسي للتضامن، وعدد من أصحاب الشركات وصاحب مخبزة.
كما قررت المحكمة تسليط خطايا مالية على جميع المتهمين، وذلك في إطار قضية تتعلق بالحصول على قروض بطرق مخالفة للتراتيب القانونية الجاري بها العمل.
وتعود أطوار الملف إلى قرار دائرة الاتهام لدى محكمة الاستئناف بتونس إحالة المتهمين، وهم بحالة سراح، على أنظار الدائرة الجنائية لمحاكمتهم من أجل جملة من التهم.
وشملت التهم المنسوبة إليهم إرشاء موظف عمومي، واستغلال صفة لاستخلاص فائدة لا وجه لها، إلى جانب الإضرار بالإدارة ومخالفة التراتيب، والتحيل والترفيع في الأسعار بطرق غير مشروعة.
ويتعلق الملف بقروض انتفع بها أصحاب شركات من بنك التضامن بطرق اعتُبرت مخالفة للإجراءات المعمول بها.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد وُجهت اتهامات باستغلال النفوذ والتلاعب بالإجراءات للحصول على تمويلات دون سند قانوني، في خرق للتراتيب المنظمة لإسناد القروض.
وشملت الأحكام، إلى جانب العقوبات السجنية، فرض خطايا مالية على جميع المتهمين، في إطار تحميلهم المسؤولية القانونية عن التجاوزات المسجلة في هذا الملف.
وتسلط هذه القضية الضوء على خطورة التلاعب بإجراءات التمويل، خاصة عندما يتعلق الأمر بقروض موجهة لدعم الأنشطة الاقتصادية والمؤسسات الصغرى.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية