في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
مع حلول فصل الربيع، يختار عدد من أصحاب الحيوانات الأليفة تعقيم كلابهم أو قططهم لتفادي الولادات غير المرغوب فيها. غير أن هذه الخطوة لا تزال تُهمل أحيانا، رغم أهميتها الصحية.
وفي تصريح لتونس الرقمية، أكدت الطبيبة البيطرية أميرة بن زديرة أن التعقيم لا يهدف فقط إلى الحد من التكاثر، بل يمثل إجراء وقائيا مهما لحماية صحة الحيوان وتحسين جودة حياته.
وأوضحت أن استئصال المبايض لدى الإناث أو الخصي لدى الذكور يساعدان على الوقاية من عدة أمراض مرتبطة بالهرمونات وفترات التزاوج، مشيرة إلى أن الحيوان المعقم يمكن أن يعيش فترة أطول وبصحة أفضل.
بحسب بن زديرة، يساهم التعقيم لدى الإناث في تقليص مخاطر الإصابة بأورام الثدي، والتهابات الرحم، وسرطان الرحم، خاصة إذا تم التدخل في الوقت المناسب.
أما لدى الذكور، فيساعد على الحد من خطر سرطان الخصيتين، كما يقلل من السلوكيات العدوانية أو الهروب خلال فترات التزاوج.
وأضافت الطبيبة البيطرية أن الحيوانات التي تعيش داخل المنازل لا توجد في بيئتها الطبيعية، ما قد يؤدي إلى توتر ومشاجرات، خصوصا عند وجود عدة ذكور في فضاء صغير.
وأكدت أن الأطباء البيطريين يستقبلون خلال هذه الفترة عددا أكبر من الحيوانات المصابة بسبب العراك، وهو ما يجعل التعقيم خيارا وقائيا مهما.
وشددت بن زديرة على ضرورة استشارة الطبيب البيطري لتحديد الوقت المناسب للتعقيم حسب عمر الحيوان ونوعه وحالته الصحية.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية