شهدت منطقة المحمدية من ولاية بن عروس، ليلة أمس، حادثة أليمة تمثلت في وفاة طفل يبلغ من العمر حوالي 16 سنة غرقاً في إحدى البحيرات الجبلية بالجهة.
وتدخل فريق الغوص التابع للحماية المدنية ببن عروس في ساعة متأخرة من الليل، بعد إشعاره بالحادثة، حيث تمكّن من انتشال جثة الطفل بعد عمليات بحث وتمشيط دقيقة.
وتفيد المعطيات الأولية بأن الضحية كان قد توجه إلى البحيرة المذكورة بهدف السباحة، غير أنه غرق بسبب عدم درايته بمخاطر المكان وعمق المياه.
وتُعدّ البحيرات الجبلية والمسطحات المائية غير المراقبة من المواقع الخطرة، خاصة بالنسبة للأطفال والمراهقين، في ظل غياب التجهيزات الضرورية للإنقاذ والمراقبة.
وبالتنسيق مع النيابة العمومية، تم نقل جثة الطفل إلى المستشفى لعرضها على الطب الشرعي وتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة.
كما تم فتح بحث تحقيقي رسمي للكشف عن ملابسات الحادثة وتحديد المسؤوليات المحتملة.
وتعيد هذه الحادثة التأكيد على خطورة السباحة في البحيرات والسدود والمسطحات المائية غير المهيأة، خاصة خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة، حيث يقبل بعض الأطفال والشباب على هذه الأماكن دون تقدير كافٍ للمخاطر.
وتدعو الجهات المختصة إلى ضرورة توعية العائلات والأطفال بخطورة السباحة في المواقع غير المحروسة، تفادياً لتكرار مثل هذه المآسي.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية