قدّم ممثلو مجلس الغرف المشتركة، خلال جلسة استماع برلمانية خصصت للنظر في مقترح تنقيح قانون الاستثمار لسنة 2016، جملة من المقترحات الرامية إلى تطوير المنظومة الاستثمارية وتحسين جاذبية تونس لرؤوس الأموال المحلية والأجنبية.
وأكد المتدخلون ضرورة إرساء آليات تحفيزية لفائدة الشركات حديثة التأسيس، من خلال تمكينها من اعتمادات ضريبية تشجع على الابتكار وبعث المشاريع، إلى جانب الدعوة إلى ضمان الاستقرار الجبائي بالنسبة للمشاريع الكبرى والاستثمارات المهيكلة عبر اعتماد آلية تعاقدية تمتد على فترة لا تقل عن 10 سنوات، بما يعزز ثقة المستثمرين ويحد من تقلبات الإطار التشريعي.
كما دعوا إلى تسريع وتيرة تبسيط الإجراءات الإدارية، خاصة المتعلقة بإحداث المؤسسات، معتبرين أن التعقيدات البيروقراطية تمثل أحد أبرز العوائق أمام جذب الاستثمارات، وتدفع عددا من المستثمرين إلى التوجه نحو وجهات أخرى أكثر تنافسية.
ومن بين المقترحات التي تم التأكيد عليها أيضا، ضرورة مراجعة مجلة الصرف بشكل متزامن مع قانون الاستثمار، عبر الانتقال من نظام التراخيص إلى نظام التصريح، بما يضمن مزيدا من الانسجام بين النصوص القانونية ويدعم مبدأ حرية الاستثمار.
يذكر ان مجلس الغرف الذي انطلق في النشاط سنة 2017، يضم حاليا 18 غرفة تجارة وصناعة مشتركة (تونسية اجنبية) وتنضوي تحته 5000 مؤسسة اقتصادية توفر ما يقارب 400 ألف موطن شغل، وذلك فضلا عن مساهمته المالية في الاقتصاد الوطني، إذ تقدر عائدات المؤسسات المنضوية تحته بنحو 22 مليار دينار. وتتركز صادراتها في قطاعات حيوية مثل النسيج ومكونات السيارات.
المصدر:
جوهرة