أكد وزير التشغيل والتكوين المهني، رياض شوّد، خلال جلسة عمل عقدت يوم الخميس الماضي بمقر الوزارة، على ضرورة تبني مقاربات عمل متجددة واتخاذ قرارات جريئة في معالجة الملفات المتعلقة بالتشغيل والتكوين المهني. وأوضح أن القطاع بحاجة ماسة إلى التحديث والتطوير المستمر لكي يلعب دوره التعديلي في سوق العمل الوطني والدولي، مع التأكيد على تكريس البُعد الاجتماعي بالتوازي مع الأبعاد الاقتصادية في جميع البرامج والآليات.
وأبرز الوزير أنه تم اتخاذ خطوات ملموسة في هذا الاتجاه، مثل إطلاق النظام المعلوماتي “SIGAF” الذي يهدف إلى تحسين إدارة أنشطة التكوين المهني الخاص. كما تم إرساء منظومة يقظة لاستشراف احتياجات سوق العمل، مما يساعد على توحيد وتوجيه البيانات المتعلقة بالعمالة واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لدعم اتخاذ القرارات.
كما أعلن شوّد عن إطلاق المدونة التونسية للمهن والكفاءات، التي تعد مرجعية مهمة لرسم خارطة المهن والاختصاصات المطلوبة محليًا ودوليًا. بالإضافة إلى رقمنة العديد من الخدمات، مثل المصادقة على شهادات التكوين المهني وتسريع إجراءات التسجيل والدفع في مراكز التكوين.
في مجال تطوير المناهج والمقاربات البيداغوجية، كشف الوزير عن إطلاق برنامج ترشيد الاختصاصات التكوينية، الذي يعتمد على هيكلة جديدة تشمل جذعًا مشتركًا قطاعيًا. كما سيتم إدراج الكفاءات اللينة في برامج التكوين وتعزيزها بمخابر للذكاء الاصطناعي، وذلك لمواكبة التطورات التكنولوجية في محاكاة الواقع المهني.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية