أجرى وزير النقل، رشيد عامري، زيارة ميدانية إلى ميناء رادس، حيث تفقد محطة الحاويات والمجرورات، وذلك في إطار متابعة تنفيذ الإجراءات المقررة لتحسين أداء الميناء. وشملت الزيارة معاينة سير العمل في المسطحات المينائية والاطلاع على مستوى الخدمات المقدمة للعملاء.
وأكد الوزير أن دخول معدات جديدة حيز الاستغلال، التي تم اقتناؤها مؤخرًا من قبل الشركة التونسية للشحن والترصيف، ساهم في تحسن الأداء الإنتاجي للميناء. وتشمل هذه المعدات ثلاث رافعات ذات هيكل مرتفع ومنضدتين أرضيتين، بالإضافة إلى 6 جرارات مينائية. وأضاف الوزير أنه من المقرر تعزيز الميناء بمعدات ثقيلة إضافية بحلول نهاية العام، في إطار البرنامج الاستثماري الخاص بالميناء.
كما تطرق الوزير إلى ضرورة استمرار العمل لتحسين جاهزية المعدات الحالية. وشملت الزيارة أيضًا مراجعة سير العمل في أجهزة الكشف بالأشعة على البضائع، مطالبًا بضرورة إعادة تهيئة المواقع الخاصة بهذه الأجهزة لضمان الكفاءة.
من جهة أخرى، شدد الوزير على أهمية توفير عدد كاف من العاملين في مراكز رفع الحاويات لضمان تنفيذ العمليات بسرعة وفعالية، مشيرًا إلى ضرورة تنفيذ نظام الأبواب الذكية في الميناء لتحسين التحكم في حركة الدخول والخروج. وأكد على ضرورة الالتزام بمعايير الأمن والسلامة في جميع عمليات الميناء.
تم عقد جلسة عمل مع السلطات المينائية المختلفة، بما في ذلك ديوان البحرية التجارية والموانئ، والديوانة التونسية، وشرطة الحدود، بالإضافة إلى الشركة التونسية للشحن والترصيف، لمناقشة تنفيذ المهام المتفق عليها وتعزيز التنسيق بين جميع الأطراف.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية