أشرف والي باجة أحمد بن خراط الأربعاء 22 أفريل 2026 بمقر الولاية على جلسة عمل خُصصت للنظر في الإجراءات التحسيسية والتوعوية الكفيلة بالحدّ من السباحة بسدود ولاية باجة والوقاية من حوادث الغرق، وذلك في إطار الحرص على حماية الأرواح البشرية والحدّ من تكرار هذه الحوادث، خاصة في صفوف الأطفال.
وحضر الجلسة المعتمد الأول والكاتب العام للولاية والقيادات الأمنية، إلى جانب معتمدي تستور وعمدون ونفزة بالنيابة، والمندوب الجهوي للتربية، والمدير الجهوي للشؤون الدينية، وممثلين عن الإدارة الجهوية للصحة، فضلاً عن رؤساء مواقع السدود بالجهة.
وتم خلال الجلسة استعراض مختلف حوادث الغرق المسجلة بالسدود وتحليل أسبابها، حيث تبين أن من أبرزها ضعف الوعي بمخاطر السباحة في هذه المنشآت المائية، وغياب المراقبة الكافية، إضافة إلى إقبال الأطفال والشباب على هذه المواقع خاصة خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة.
كما تم التطرق إلى جملة من الإجراءات التحسيسية والوقائية المزمع اتخاذها للحدّ من هذه الظاهرة، من بينها تكثيف الحملات التوعوية الموجهة للأطفال والأولياء عبر مختلف المنابر، خاصة بالمؤسسات التربوية، إلى جانب تعزيز الجانب الرقابي بمحيط السدود والأودية، ودعوة المشرفين على السدود إلى تدعيم آليات التأمين الذاتي وتطويرها بما يضمن الوقاية والتدخل السريع عند الحاجة.
وتشمل الإجراءات كذلك تركيز لافتات تحذيرية واضحة تمنع السباحة والاقتراب من السدود، خاصة على مستوى المسالك والمنافذ المؤدية إليها، فضلاً عن إحداث حواجز وقائية في النقاط الأكثر خطورة للحدّ من النفاذ العشوائي إليها.
وفي هذا الإطار، دعت ولاية باجة المواطنين إلى تجنب السباحة في السدود والبرك حفاظاً على سلامة الأرواح، مذكّرة بخطورة السباحة في هذه الأماكن وما قد تنجرّ عنها من حوادث مأساوية.
يذكر ان معتمدية نفزة من ولاية باجة، كانت قد شهدت يوم الإثنين 20 أفريل 2026، حادثة أليمة تمثلت في وفاة طفل يبلغ من العمر 13 سنة غرقا داخل مياه سد البرّاق.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية