انطلقت اليوم الثلاثاء الأيام الإعلامية التي تنظمها وزارة الدفاع الوطني لفائدة مستشاري الإعلام والتوجيه المدرسي والجامعي بوزارة التربية، وذلك للتعريف بمؤسسات التعليم العالي العسكري وسبل الالتحاق بها لفائدة الناجحين في امتحان الباكالوريا.
وتتمثل محاور هذه الأيام في تقديم مختلف المناظرات الخاصة بانتداب تلامذة ضباط بالأكاديميات العسكرية، وانتداب تلامذة ضباط صف في مستوى الإجازة في اختصاصات شبه طبية لفائدة الإدارة العامة للصحة العسكرية، إلى جانب اختصاص "حركة جوية" لفائدة ديوان الطيران المدني والمطارات.
يوم افتتاحي
وقد احتضنت الأكاديمية البحرية بمنزل بورقيبة اليوم الافتتاحي لهذه المبادرة، التي تتواصل على مدى أربعة أيام لتشمل أيضاً مدرسة الطيران ببرج العامري، والأكاديمية العسكرية بفندق الجديد، ومدرسة الصحة العسكرية بباب سعدون. وتمكن مستشارو التوجيه من الاطلاع، من خلال عروض قدمها إطارات وزارة الدفاع الوطني، على شروط الترشح وطرق التسجيل عبر موقع الوزارة ومراحل إجراء المناظرات، إلى جانب التعريف بنظام التكوين الذي يجمع بين التعليم العسكري والتكوين الجامعي وفق المعايير الوطنية والدولية.
مبادرة
وبيّن الخميري أن هذه المبادرة تهدف إلى تقريب المعلومة من مستشاري التوجيه، لتمكينهم من نقل صورة دقيقة حول مؤسسات التعليم العالي العسكري إلى التلاميذ ومرافقتهم في اختيار مساراتهم، مؤكدا أن المؤسسة العسكرية تراهن على استقطاب كفاءات شابة ذات مستوى علمي عال قائم على الامتياز والجودة. وخلال كلمة ألقاها في افتتاح هذه الأيام، شدد الخميري على أن تطوير منظومة التعليم والتكوين العسكري يمثل أولوية لوزارة الدفاع الوطني، باعتبارها رافدا أساسيا لدعم قدرات الجيش الوطني، مبرزا الحرص على ملاءمة البرامج والمناهج مع المعايير الوطنية والدولية، وتعزيز البحث العلمي ومواكبة نسق التطور في مختلف المجالات ذات العلاقة.
وينقسم التكوين بمؤسسات التعليم العالي العسكري إلى قسمين أساسيين؛ يتمثل الأول في التكوين العسكري الذي يهدف إلى إعداد التلامذة بدنيا ومعنويا وعسكريا للاضطلاع بالمهام القيادية وتحمل المسؤوليات داخل الوحدات العسكرية، فيما يتمثل الثاني في التكوين الجامعي الذي يتيح للدارسين متابعة مسارات أكاديمية في اختصاصات مختلفة، تفضي إلى الحصول على شهادات وطنية في الهندسة أو الماجستير (بحث أو مهني)، وذلك وفق برامج تعليمية تستجيب لمعايير التعليم العالي المعتمدة وطنيا ودوليا.
المصدر:
جوهرة