أكد وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي، التزام تونس منذ ستينات القرن الماضي بالقيم المثلى التي أنشأت من أجلها منظمة الوحدة الأفريقية ثم الاتحاد الإفريقي لا سيما تحقيق ركائز السلم والأمن و الاستقرار في ربوع القارة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها الوزير، اليوم الاثنين، في الجلسة الإفتتاحية لأشغال الدورة العاشرة لمنتدى داكار الدولي حول السلم والأمن في إفريقيا، الذي ينعقد تحت شعار "إفريقيا في مواجهة تحديات الإستقرار والإندماج والسيادة وإستشراف الحلول المستدامة" تحت إشراف الرئيس السينغالي "باصيرو ديواماي فاي"، وفق ما جاء في بلاغ صادر عن وزارة الشؤون الخارجية.
وأشار إلى أن التحديات التي تواجهها القارة جراء التغيرات المناخية تتطلب تطوير أساليب الديبلوماسية البيئية وجعلها في محور الاستراتيجيات الأمنية. وذكر الوزير أن تونس انخرطت غداة استقلالها في عمليات حفظ السلم والأمن في افريقيا تحت راية الأمم المتحدة ولاتزال ملتزمة بدورها الطلائعي في هذا المجال الحيوي.
المصدر:
جوهرة