إيران وهرمز.. ابتزاز منذ عقود#نيوز_بلس#إيران pic.twitter.com/ZU45jUfDBt
— سكاي نيوز عربية (@skynewsarabia) April 20, 2026
أطلق رئيس البرلمان كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف، تصريحات جديدة عززت الشكوك بشأن مشاركة طهران في مفاوضات جديدة مع واشنطن.
وقال قاليباف ليل الإثنين، إن طهران "لا تقبل التفاوض مع الولايات المتحدة تحت التهديد".
وأضاف في منشور على منصة "إكس"، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب "يسعى لتحويل طاولة المفاوضات إلى طاولة استسلام".
وقبل يومين من انتهاء مهلة وقف إطلاق النار، تحدث قاليباف عن إمكانية استئناف الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، محذرا من أن طهران ستكشف "أوراقا جديدة".
وفي وقت سابق من الإثنين، قال مسؤول إيراني كبير لـ"رويترز" إن طهران تدرس حضور المفاوضات مع الولايات المتحدة في باكستان، وذلك عقب تحركات من إسلام آباد لإنهاء حصار أميركي للموانئ الإيرانية، وهو عقبة رئيسية أمام عودة إيران إلى المشاركة في المحادثات.
لكن المسؤول شدد على أن طهران لم تتخذ قرارا بعد، بينما قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن "الانتهاكات الأميركية المستمرة لوقف إطلاق النار" تمثل عقبة رئيسية أمام استمرار العملية الدبلوماسية.
وأبلغ عراقجي نظيره الباكستاني إسحق دار في اتصال هاتفي، أن إيران لم تحسم بعد الخطوات التي ستتخذها لاحقا.
وبدا أن الخطر يحيط وقف إطلاق النار، بعد أن أعلنت واشنطن احتجاز سفينة شحن إيرانية حاولت خرق الحصار المفروض على الموانئ القريبة من مضيق هرمز.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوكالة "بلومبرغ"، الإثنين، إن الإنذار الذي وجهه لإيران لتوقيع اتفاق وإلا سيستهدف منشآتها الحيوية، ينتهي "مساء الأربعاء بتوقيت واشنطن"، مستبعدا تمديد الهدنة.
كما صرح لشبكة "سي بي إس"، أنه "إذا لم تتم الاستجابة للمطالب الأميركية ستنفجر قنابل كثيرة".
وشدد الرئيس الأميركي على أنه لن يرفع الحصار المفروض على موانئ إيران إلا في حال التوصل إلى اتفاق معها.
وجاء في منشور لترامب على منصته "تروث سوشال"، أن الحصار "يدمر إيران بالكامل. إنهم يخسرون 500 مليون دولار يوميا، وهو رقم لا يمكنهم تحمله، حتى على المدى القصير".
وحسبما أفاد مصدر أميركي مواكب للمفاوضات وكالة "فرانس برس"، يتوجه وفد أميركي إلى باكستان "قريبا"، للمشاركة في جولة جديدة من المفاوضات مع إيران.
المصدر:
سكاي نيوز